الملف الفلسطيني خارج جدول أعمال ترامب في الأمم المتحدة

الملف الفلسطيني خارج جدول أعمال ترامب في الأمم المتحدة

كشف مصدر في الإدارة الأمريكية عن أن اللقاء الذي سيجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في الفترة من 17 إلى 22 من الشهر الجاري، لن يتطرق لملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الإطلاق.

وقال المصدر، الذي لم يتم الكشف عن هويته أو منصبه، وتحدث مع موقع “واللا” العبري السبت: إن “هذا اللقاء سيركز على الملف الإيراني وملفات أخرى، بالرغم من كون ملف مسيرة السلام بالشرق الأوسط يحتل مكانة متقدمة للغاية على جدول أعمال الرئيس الأمريكي”.

في الوقت الذي قلل فيه من احتمالات أن “يشهد اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إحراز أي تقدم أو تطور في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية”.

وأفاد المصدر بأن “مبعوثي ترامب لعملية السلام، غاريد كوشنير وجيسون غرينبلات، عادا من جولتهما بمنطقة الشرق الأوسط، وأن الحوارات بشأن تحريك ملف السلام بالمنطقة تتم بشكل مستمر”.

وأشار الموقع الإسرائيلي نقلًا عن المصدر الأمريكي، إلى أن “حقيقة اجتماع  ترامب بكل من نتنياهو وعباس في الأسبوع نفسه، لا تدل إطلاقًا على تقدم في الاتصالات الخاصة بمسيرة السلام، وأن الحديث يجري عن تزامن غير مقصود ينبع من حقيقة أن الزعماء الثلاثة يتواجدون في نيويورك في الوقت ذاته”.

وتطرق الموقع إلى ما صرح به مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجنرال هربرت ماكماستر، سابقًا، حيث لفت إلى “سلوك إيران الذي يعمل على زعزعة الاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك انتهاك سيادة دول أخرى في الشرق الأوسط، وهو الملف الذي سيتم تسليط الضوء عليه”.

وعرّج “واللا” على تصريحات أدلى بها ترامب خلال اجتماع مع زعماء الجالية اليهودية بالولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة احتفالات رأس السنة العبرية، تحدث خلالها بشكل مقتضب عن “احتمالات استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وقال ترامب حينها: إن “العام المقبل سيجلب معه فرصًا جديدة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إنني مفعم بالأمل بأن نرى تقدمًا حقيقيًا نهاية العام”، وفق ما جاء في موقع “واللا”.