رسميًا.. غوتيريش يسمي الرئيس الألماني السابق مبعوثًا أمميًا للصحراء الغربية

رسميًا.. غوتيريش يسمي الرئيس الألماني السابق مبعوثًا أمميًا للصحراء الغربية

المصدر: عبد اللطيف الصلحي – إرم نيوز

قرر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، رسميًا تعيين الرئيس الألماني السابق، هورست كولر، مبعوثًا جديدًا إلى الصحراء الغربية، خلفًا للمبعوث الأمريكي السابق كريستوفر روس، الذي قدّم استقالته من المهمة.

وقالت الأمم المتحدة: إن ”الرئيس الألماني السابق هورست كولر، سيكون مسؤولًا عن استئناف المحادثات بين المغرب وجبهة البوليساريو“.

في حين أكدت السفارة الألمانية في الرباط، الأربعاء،“أن المبعوث الأممي الجديد إلى منطقة الصحراء، سيتعاون مع جميع الأطراف للوصول إلى حل سياسي عادل يحظى بقبول الطرفين“، في إشارة إلى جبهة البوليساريو والمغرب.

وأشادت الحكومة الألمانية بقرار تعيين كولر، الذي يبلغ من العمر 74 عامًا، مؤكدةً أنها ”تدعم بشدة وساطة الأمم المتحدة في قضية الصحراء الغربية“، لافتة إلى أن ”كولر يحظى بتقدير الأمم المتحدة، جراء التزامه بالقضايا التي تهم القارة الإفريقية“.

وكانت جبهة البوليساريو وافقت على تعيين كولر رغم اعتراضها في البداية، غير أنها رضخت في النهاية لاختيار الأمين العام للأمم المتحدة، في حين لم تعترض على القرار أي دولة.

وتقلد كولر، الحاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، مناصب رفيعة أبرزها رئاسة الجمهورية الألمانية ما بين 2004 و2010، والإدارة التنفيذية لصندوق النقد الدولي سنة 2000، ورئاسة البنك الدولي سنة 1998.

ويعوّل المغرب كثيرًا على كولر لحل قضية الصحراء، بعد أن فشلت أسماء عدة في هذه المهمة الحساسة، بعد أعوام من التوتر بين الأمم المتحدة والمغرب بشأن المنطقة المتنازع عليها بين الرباط وجبهة البوليساريو.

وكان مجلس الأمن أصدر قرارًا في نيسان/أبريل الماضي، حض فيه المغرب وجبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر، على استئناف المفاوضات المتوقفة منذ عام 2012.

وأبلغ الأمين العام الأممي مجلس الأمن أنه يُعد مقترحًا يتضمن مقاربة جديدة لحل الصراع حول الصحراء الغربية، عبر الوسائل الدبلوماسية.

ويقول المغرب: إن الصحراء الغربية المستعمرة الإسبانية حتى 1975، جزء لا يتجزأ من أراضيه، ويقترح حكمًا ذاتيًا تحت سيادته لحل أزمة الإقليم، في المقابل تطالب البوليساريو بإجراء استفتاء لتقرير مصير الصحراء.

وقد وقعت مواجهات عسكرية بين الرباط والبوليساريو قبل التوصل عام 1991 إلى وقف لإطلاق النار تشرف عليه قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

وتصاعدت حدة التوتر العام الماضي في الصحراء الغربية، عندما وقعت مواجهة بين القوات المغربية وقوات البوليساريو بمنطقة الكركرات قرب حدود موريتانيا، ثم سحبت الرباط  قواتها في شباط/فبراير الماضي، ومن ثم سحبت البوليساريو عناصرها في نيسان/أبريل الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com