رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهورويترز

المونيتور: قلق إسرائيلي من تقلص مخزون الذخيرة وتقييد صادرات السلاح

ذكر موقع "المونيتور"، أن إسرائيل تشعر بالقلق بشأن مخزونها من الذخيرة، بعد مرور خمسة أشهر من حرب غزة.

وأوضح الموقع الأمريكي، أن من المتوقع أن يقدّم وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قائمة شراء طويلة من الأسلحة والذخيرة لدى زيارته لواشنطن، وسط مخاوف من أن الدول الأوروبية قد تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل مثلما فعلت كندا بالفعل.

أخبار ذات صلة
كندا تعلن وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل‎

وبحسب مصادر "المونيتور"، فقد أخبر مسؤولون أمريكيون غالانت، هذا الأسبوع، أن القضية الإنسانية "تشكل مصدر قلق كبير للإدارة وللشعب الأمريكي."

وأضاف الموقع: "يأتي العجز في الذخيرة الذي قد يواجهه الجيش الإسرائيلي في المستقبل القريب، على خلفية النقص العالمي في الأسلحة بسبب الحرب في أوكرانيا"، مبينًا أن "توريد الأسلحة إلى أوكرانيا من قبل أوروبا والولايات المتحدة يمكن أن يأتي على حساب إسرائيل".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يحاول ترتيب ظهوره أمام الكونغرس بكامل هيأته، فيما يسعى كبار المسؤولين الإسرائيليين إلى معالجة الأزمة مع واشنطن.

وتابع: "وفي خطة تذكرنا بشكل مخيف بخطابه الذي ألقاه في مارس/آذار 2015 أمام جلسة مشتركة للكونغرس، والذي تم ترتيبه من وراء ظهر الرئيس باراك أوباما لإخراج اتفاقه النووي مع إيران عن مساره، ينوي نتنياهو بوضوح مخاطبة الكونجرس بمباركة بايدن أو بدونها".

فرّق تسد

ويقول الموقع إن نتنياهو لديه بالفعل دعوة من الكونغرس ولكن ليس من الديمقراطيين. وبعد أيام فقط من مطالبة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) نتنياهو بالتنحي بسبب تعامله مع حرب غزة، قال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون، إنه سيدعو نتنياهو لإلقاء كلمة أمام الكونغرس.

وبرر جونسون الدعوة، بأنها ردّ على الدعوة التي وجهها نتنياهو له لإلقاء كلمة أمام الكنيست.

وخاطب نتنياهو، يوم الأربعاء، الجمهوريين في مجلس الشيوخ عبر فيديو مدته 45 دقيقة في اجتماع مغلق، في حين رفض شومر طلبا لمخاطبة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بشكل منفصل.

ويقول، الموقع إن البعض في واشنطن يعدُّون استراتيجية "فرّق تسد" التي اتبعها نتنياهو منذ عام 2015 هي بداية "خيبة أمل" للحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل، التي وصلت إلى آفاق جديدة وسط حرب غزة.

وتابع الموقع: "يحتاج نتنياهو إلى دعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس إذا كان يريد أن يحظى بفرصة البقاء السياسي بعد الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر".

وعدّ الموقع أن خوف نتنياهو من المتشددين القوميين والدينيين المتطرفين في إسرائيل، والذين يهددون بتفكيك حكومته من الداخل، أعظم بكثير من قلقه بشأن مواجهة أخرى وجهًا لوجه مع زعيم العالم الحر (بايدن).

ويرى الموقع أنه بالنسبة لنتنياهو، فإن أمن إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية تأتي في مرتبة ثانوية بالنسبة لقبضته على السلطة.

وأكد أنه "على الرغم من وضع نتنياهو المنبوذ في العديد من عواصم العالم، فإنه كان من الممكن أن يتم الترحيب به في الكابيتول هيل وفي البيت الأبيض لو وافق على الانحراف عن سياسات "النصر الكامل" المتطرفة التي طالب بها هو وشركاؤه في الائتلاف اليميني المتطرف".

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله: "إن "نتنياهو يعلم أنه لا يوجد شيء اسمه "نصر كامل" على حماس في جدول زمني سريع، على الرغم من الوعود المستمرة للشعب الإسرائيلي".

وأضاف المصدر للمونيتور "نتنياهو يعلم أن هزيمة حماس تحتاج إلى وقت، ويعلم أيضًا أنه لا يوجد شيء مميز في العملية في رفح يختلف عن القتال في خان يونس أو مدينة غزة".

عزلة عالمية

ويقول الموقع إنه ومن أجل تخفيف عزلة إسرائيل العالمية المتفاقمة، فإنه يتعين على نتنياهو أن يوافق على المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وعلى تشكيل حكومة تشارك فيها السلطة الفلسطينية بشكل ما.

ويفيد الموقع نقلًا عن مصادر دبلوماسية، بأن بايدن لا يطالب نتنياهو بالموافقة على إنشاء دولة فلسطينية بشكل فوري، رغم أن هذا هو هدفه النهائي.

وفي هذا الصدد، قال مصدر رفيع المستوى في مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي للمونيتور، شريطة عدم الكشف عن هويته إن "الأمريكيين يعلمون أن هذا مستحيل"، مضيفًا أن "الأمريكيين يتحدثون عن صيغة للموافقة على ما يشبه سلطة فلسطينية معدلة أو متجددة، وهي صيغة غامضة بما يكفي لتؤدي إلى مفاوضات تدوم لسنوات".

أخبار ذات صلة
إسرائيل تخشى من "دومينو دولي" بعد قرار كندا بشأن الأسلحة

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com