فلسطينيون يبحثون عن بقايا مقتنياتهم من بين الركام
فلسطينيون يبحثون عن بقايا مقتنياتهم من بين الركامرويترز

بعد تهديدهم من حماس.. إسرائيل تبحث تسليح عشائر غزة بـ "مسدسات"

قالت وسائل إعلام عبرية، الأحد، إن المؤسسة العسكرية في إسرائيل، تبحث تسليح عشائر فلسطينية في غزة، بأسلحة شخصية (مسدسات)، بعد تلقي قادتها تهديدات من  حماس.

وذكرت قناة "كان 11"، وصحيفة "معاريف" أنه بعد اقتراح إسرائيل تولي عشائر من غزة إدارة ملف المساعدات، وصلت تهديدات من حماس لقادة تلك العشائر، ما دفع إسرائيل للتفكير في تسليحهم.

وتأتي تلك الرواية على الرغم من إشادة حماس، في بيان لها، الأسبوع الماضي، بما وصفته بـ "الموقف الوطني المسؤول لعائلات وعشائر غزة ورفضها التجاوب مع المخططات الإسرائيلية الخبيثة".

وذكر مراسل القناة للشؤون العسكرية، إيتاي بلومنتال، أن التفكير الحالي في المؤسسة العسكرية هو إدخال أسلحة شخصية للعشائر (مسدسات) بما يمّكن قادتها من الدفاع عن أنفسهم.

أخبار ذات صلة
بانتظار رد حماس.. إسرائيل توافق على مقترح أمريكي بشأن الأسرى

وأشار بلومنتال إلى أن رؤية المؤسسة العسكرية "ترجح أنه من دون وجود عشائر مسلحة في غزة، لا تنتمي لحماس، فإنه سيكون من المستحيل خلق بديل للحركة، التي تسيطر على المساعدات وتحاول استعادة السيطرة شمال ووسط القطاع".

وأردف أن قضية تسليح غزِّيين وزعماء عشائر محليين في القطاع ستُطرَح أيضاً خلال اجتماع وزير الدفاع يوآف غالانت مع نظيره الأمريكي لويد أوستن في واشنطن.

وأضاف أن ثمة احتمال أن يوافق الأمريكيون في نهاية المطاف على إدخال "المسدسات"، بإشراف إسرائيلي إلى العشائر المحلية في غزة، كما أن اختيار تلك العشائر يخضع لإشراف إسرائيل بالضرورة.

وحسب "كان 11" تسعى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لنقل المساعدات التي ستدخل برًا وبحرًا إلى مخازن كبرى وسط القطاع، بعد إخضاعها للفحص الأمني، وهناك ستتولى العناصر الفلسطينية "المُختارة" مهمة توزيعها.

وتنص الخطة الإسرائيلية، وفق القناة، على منح العشائر التي ستتولى إدارة المساعدات صلاحيات أكبر لحكم القطاع بعد نهاية الحرب.

وخلال الشهر الجاري كشفت وسائل إعلام عبرية أن تسريب تفاصيل خطة تسليح العشائر تسبب في موجة من الانتقادات الحادة ضد المؤسسة العسكرية، من جانب نواب ووزراء بالحكومة.

وشن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، هجومًا على المؤسسة العسكرية وقال إنها "ترتكب خطأ جديد وتريد أن تُسلِّح الغزِّيين، ولم تتعلم من دروس الـ 7 من أكتوبر".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com