خامنئي يؤكد في لقاء سرّي استعداده للمصالحة مع المعارضين الإصلاحيين

خامنئي يؤكد في لقاء سرّي استعداده للمصالحة مع المعارضين الإصلاحيين

المصدر: طهران- إرم نيوز

أبدى المرشد الإيراني علي خامنئي، استعداده للمصالحة مع المعارضين الإصلاحيين، الذين يعيش اثنان من رموزهم، وهما مير حسين موسوي ومهدي كروبي، تحت الإقامة الجبرية منذ العام 2009.

وقال إسحق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الأحد، إن ”لقاء سريًا جمعه بالمرشد علي خامنئي قبل أيام، وأبدى الأخير استعداده للمصالحة مع المعارضين الإيرانيين“، مضيفًا أن ”خامنئي أكد له ليس غاضبًا من الإصلاحيين“.

وأشار جهانغيري -الذي يعد أحد أعضاء الشورى المركزية في حزب ”كاركزاران“ (كوادر البناء) الذي كان يتزعمه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني- إلى أن ”خامنئي أوكل إليه مهمة القيام بدور الوساطة وتهيئة الظروف للمصالحة مع المعارضين الإصلاحيين“.

وتابع أن ”خامنئي طلب من السياسيين المطالبين برفع الإقامة الجبرية عن الزعيمين المعارضين مهدي كروبي ومير حسين موسوي، ضرورة مناقشة هذا الأمر في الغرف المغلقة وبعيدًا عن دائرة الإعلام“.

وأكد أن ”المرشد أبدى امتعاضه من الاحتجاجات التي انطلقت في عاشوراء 2009 وحرق صور الخميني، لكن يمكن تسوية المشاكل السياسية، وأنا مستعد للمساعدة بهذه المضمار“.

وبدأت بوادر الخلاف بين الإصلاحيين وخامنئي عندما تحصّن 140 ممثلاً للدورة السادسة للبرلمان الإيراني في يناير 2004، لكن الخلافات تفاقمت العام 2009 بعد الاحتجاجات واتهام النظام بتزوير نتائج الانتخابات لصالح مرشح المتشددين محمود أحمدي نجاد.

وقبل أربع سنوات بدأت محاولات لتحسين العلاقات بين خامنئي والإصلاحيين، لكنها فشلت بل صعَّد النظام من إجراءاته حيث قرر السلطات القضائية منع الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي من الظهور والتحدث لوسائل الإعلام.

ويرى مراقبون أن ”موافقة خامنئي على المصالحة تأتي بعد وفاة رئيس تشخيص مصلحة النظام الراحل هاشمي رفسنجاني في يناير الماضي بسبب نوبة قلبية مفاجئة، والمشاركة الواسعة بمراسم تشييعه والتي شارك بها الملايين وهتفوا فيها ضد النظام“.

يشار إلى أن مهدي كرّوبي نُقل يوم الأحد إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com