أفكار جزائرية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين

أفكار جزائرية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين

المصدر: وكالات

يقوم وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبدالقادر مساهل قريبًا، بزيارة إلى عدة مناطق في ليبيا حاملًا معه أفكارًا من شأنها أن تساعد على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، وفق تصريحات إذاعية له اليوم الأربعاء.

وقال مساهل، في برنامج للإذاعة الحكومية الجزائرية، إن ذلك يأتي ردًّا على الزيارات العديدة لمسؤولين ليبيين إلى الجزائر.

وتستعد الجزائر لاستضافة اجتماع بمشاركة وزيري خارجية مصر سامح شكري وتونس خميس الجهيناوي من أجل بحث التسوية السياسية الشاملة للأزمة الليبية، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وربط مساهل موعد الاجتماع المقبل لدول جوار ليبيا بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة لمبعوث جديد إلى ليبيا، أو تجديد الثقة في الألماني مارتن كوبلر، ملمحًا إلى أن الاجتماع سيكون في نهاية آذار/ مارس المقبل.

واستضافت تونس في 19 شباط/ فبراير الماضي اجتماعًا لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، ضمن سلسلة من المشاورات بين دول جوار ليبيا، لتقريب وجهات النظر لإيجاد حل سياسي للوضع في هذا البلد.

وجدد مساهل التأكيد على مبدأ الجزائر القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول، لافتًا إلى أن بلاده تسعى بكل ما تملك لدفع الليبيين إلى إجراء حوار مباشر يشارك فيه الجميع دون إقصاء باستثناء الجماعات المصنفة من قبل الأمم المتحدة على أنها إرهابية.

وقال: ”الجزائر هي بلا شك الدولة الأولى التي نادت بالحل السياسي في ليبيا، فهي لا تملك مجلسًا عسكريًا في ليبيا ولم تدخل أية رصاصة منها الى هذا البلد، ليس لدينا شركات ترعى مصالحنا الاقتصادية في ليبيا، كل ما نقوم به هو تقديم مساعدات إنسانية خاصة للسكان على الحدود بين البلدين“.

ودعا مساهل الجميع خاصة الدول الغربية إلى توافق في الرؤى من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا وفق الاتفاق السياسي الذي تم بين مختلف الأطراف الليبية.

وأكد أن عدم استقرار دول المنطقة يمثل تهديدًا للجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على جاهزية المؤسسات السياسية وقوات الجيش ومختلف الأجهزة الأمنية لدرء كل خطر إرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com