معلومات خطيرة.. الجزائر تكشف أيادي خفية لإسرائيل وراء ”الجماعة الأحمدية“ – إرم نيوز‬‎

معلومات خطيرة.. الجزائر تكشف أيادي خفية لإسرائيل وراء ”الجماعة الأحمدية“

معلومات خطيرة.. الجزائر تكشف أيادي خفية لإسرائيل وراء ”الجماعة الأحمدية“

المصدر:  جلال مناد – إرم نيوز

كشفت التحقيقات الأمنية بشأن نشاط الطائفة الأحمدية بالجزائر والتي يتولاها جهاز أمني عسكري تابع لوزارة الدفاع الوطني، عن ضلوع أيادٍ إسرائيلية في تحريك ”الفرقة الضالة“ لزعزعة استقرار هذا البلد العربي الأفريقي في شمال القارة السمراء.

وأفادت مصادر مطلعة أن تحريات العسكر الإلكتروني الجزائري بينت أن إدارة صفحة ”الموقع الرسمي للجماعة العربية“ بشبكة فيسبوك والتي تروج للنشاط ”الأحمدي“ بالجزائر هي صفحة صهيونية يديرها مهندسون إسرائيليون من بلدة ”نهاريا“ بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتواجه الجزائر استهدافًا قويًا ومركزًا منذ شهور، من لدن مجموعات دينية تتبع تيار ”الأحمدية“ الذي يبشر بنبيٍّ جديد خلافًا لما يؤمن به الجزائريون وهو أن النبي محمد ”صلى الله عليه وسلم“ هو آخر الأنباء والرسل، ما اعتبرته السلطات الرسمية مساسًا بالمرجعية الدينية الموحدة للجزائريين.

واعترف وزير الأوقاف الجزائري، محمد عيسى، بعجز وزارته عن محاربة ”الأحمديين“ معلنًا أن الملف بعُهدة وزير الداخلية نور الدين بدوي الذي يتولى تنسيق عمل الخلية الحكومية المشتركة وإعداد تقرير مفصل  لرئيس الوزراء بشأن الإجراءات والتدابير المتخذة لمتابعة تحركات طائفة الأحمدية.

وتتكون اللجنة الحكومية المشتركة من مسؤولين مركزيين بوزارات الشؤون الدينية والإعلام والداخلية والدفاع وضباط أمنيين لتباحث التهديدات الناجمة عن تنامي تحركات طائفة الأحمدية التي دفعت سلطات البلاد إلى إعلان حالة استنفار قصوى وصلت إلى حد اتخاذ إجراءات استثنائية ضد الرعايا الأجانب خشية من قيامهم بنشاطات دينية معادية.

وأخضع القضاء الجزائري قبل أيام عشرات الأفراد التابعين للأحمدية إلى المتابعة بتهم ”الإساءة بالمعلوم من الدين وشعائر الإسلام، وجمع المال من المحسنين دون ترخيص، وتخزين وثائق مطبوعة بقصد زعزعة إيمان المسلمين، وممارسة شعائر دينية في غير الأماكن المخصصة لها والإساءة  للنبي محمد عليه السلام“.

ولا تملك السلطات الجزائرية أرقامًا محددة عن عدد أتباع التيار الأحمدي الطائفي في البلاد، لكن تقارير أمنية تشير إلى أن عددهم في تزايد ويقارب زهاء 1000 مؤمن بفكر هذه الجماعة المنتشرة بمختلف نواحي الجمهورية، بينما يُرجّح أن العدد في تنامٍ فظيعٍ بسبب تمدد النشاط المشبوه لهذه الطائفة.

ويصف البعض الأحمدية بأنها ”منتوج استخباراتي بريطاني“ كانت ولادته بالهند حينما “كانت مستعمرة بريطانية وقد تطوع لهذه المهمة بكل إخلاص مؤسس الجماعة ميرزا غلام أحمد، الذي تحول مع الوقت إلى شخصية جدلية ومثيرة بعدما ادعى في كتبه أنه المهدي المنتظر ومثيل عيسى عليه السلام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com