كسر أسطورة ”الجيش الذي لا يقهر“.. فرار جنود الاحتلال خلال عملية القدس يفجر جدلاً واسعاً في إسرائيل (فيديو) – إرم نيوز‬‎

كسر أسطورة ”الجيش الذي لا يقهر“.. فرار جنود الاحتلال خلال عملية القدس يفجر جدلاً واسعاً في إسرائيل (فيديو)

كسر أسطورة ”الجيش الذي لا يقهر“.. فرار جنود الاحتلال خلال عملية القدس يفجر جدلاً واسعاً في إسرائيل (فيديو)

المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

فجر باحث إسرائيلي مفاجأة مدوية، من شأنها أن تضع محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجميل صورته وإعطاء دفعة معنوية لعناصر الجيش في مهب الريح، وذلك عقب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو لجنود جيش الاحتلال الذين تعرضوا للإصابة أمس الأحد، خلال عملية دهس جنوب شرق القدس المحتلة.

وتحدث نتنياهو لوسائل الإعلام التي رافقته خلال الزيارة، وزعم أن هؤلاء الجنود منعوا كارثة كبرى حين نجحوا في قتل منفذ عملية الدهس في القدس، بيد أن تلك التصريحات أثارت حفيظة الإعلامي والباحث كالمان ليبسكيند.

وطلب الباحث الإسرائيلي من رئيس هيئة الأركان العامة الفريق غادي أيزنكوت طرد جميع الجنود الذين فروا من موقع العملية على الفور، كاشفًا بذلك زيف الادعاءات التي تروج لها مصادر تسعى لتحسين صورة جيش الاحتلال.

وأشار ليبسكيند في حوار أجرته معه قناة ”20“ العبرية، اليوم الإثنين، وتتناقله مواقع إخبارية إسرائيلية بشكل ملفت للنظر، إلى أنه دقق بشكل عميق في مشاهد الفيديو التي أظهرت لحظات دهس الجنود، خلال العملية التي أودت بحياة 3 مجندات وجندي واحد، فضلاً عن إصابة 15 آخرين.

واستخلص الباحث الإسرائيلي أن الفيديوهات في حد ذاتها تشكل كارثة، لأنها ستكون ملهمة بالنسبة لأشخاص آخرين يرغبون في تكرار مثل هذه العمليات، نظرًا لفرار العشرات من الجنود، موجهًا اللوم بالأساس لجنود مدرسة ضباط الجيش الإسرائيلي ”باهاد 1“ والتي تحمل اسم حاييم لاسكوف، رئيس الأركان الإسرائيلي الخامس، في الفترة من عام 1958 إلى 1960.

ولفت ليبسكيند إلى أن عشرات الجنود لاذوا بالفرار من الموقع، وأنه ”لو كان لدى الجيش رئيس أركان بالفعل لكان قد أطاح بجميع من فروا من تلقي كورسات بمدرسة الضباط“، مضيفًا أنه ”من غير الممكن أن يفر جندي التحق بدورة تدريبية في تلك المدرسة، تاركًا خلفه زملاءه يلقون مصيرهم“.

وشن هجومًا حادًا ضد الناطق باسم جيش الاحتلال اللواء مردخاي ألموز موتي، والذي حاول طمس الحقيقة بشأن فرار الجنود، وحاول الزعم أنهم أبطال نجحوا في التصدي للمهاجم الفلسطيني.

وعلق ليبسكيند على ذلك، مشيرًا إلى أن الحديث يجري عن ”مشاهد حملت ضرراً كبيرًا لصورة الجيش“، وأن الصور غير مناسبة لجيش يريد أن يربي جنوده، لافتًا إلى أن ”الناطق يتحدث الآن عن كل أنواع الشجاعة، أية ضابطة صرخت .. انقضوا عليه.. وما شابه ذلك؟“.

وبين أن قرابة 300 جندي لم يكونوا في حاجة جميعاً لإطلاق الرصاص على المهاجم، ولكن هذا لا يعني أن يفر الجميع في النهاية.

وانضم المحامي والإذاعي الإسرائيلي يورام شيفتل للهجوم على الناطق باسم جيش الاحتلال، وأشار بحسب الموقع، إلى أن الفارق الرهيب بين جندي أطلق الرصاص على من وصفه بـ ”الإرهابي“ الذي أراد قتله قبلها بدقائق ”في إشارة إلى الجندي القاتل إليؤور أزاريا“، وبين زمرة من الجبناء الذين فروا، وكان ينبغي استنكار فعلتهم، لكن الناطق وفر لهم الغطاء، مضيفاً: ”ويل لنا جميعا“، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com