عائلة الحملاوي وهي تتناول طعامها في رمضان
عائلة الحملاوي وهي تتناول طعامها في رمضانإرم نيوز

حشائش وأعلاف على موائد الغزيين في رمضان

روت عائلة الحملاوي في غزة تفاصيل مؤلمة لمأساتها مع الجوع وأكلها للحشائش وأعلاف الحيوانات لليوم الخامس على التوالي في إفطار شهر رمضان، في ظل شح المواد الغذائية وقلة المساعدات التي تصل إلى القطاع.

وفي التفاصيل، قال محمد الحملاوي لـ"إرم نيوز": "أكلنا كل شيء لم يعد أمامنا حرفيًّا ما نأكله إلا الحشائش الخضراء، حتى أصبحت مائدتنا فقط عبارة عن حشائش خضراء مطحونة بدون حتى خبز".

أخبار ذات صلة
بعد مقترح حماس.. أنباء عن استئناف محادثات "هدنة غزة"

وأضاف: "نعيش حياة أشبه بالجحيم فقد تعرضنا لقصف إسرائيلي عنيف هدّم كل ما نملك وأعادنا إلى نقطة الصفر. والآن نعيش حربًا أقسى من حرب القصف، حرب مع المعِدات الفارغة وجوع أطفالنا ونسائنا".

وتابع: "منذ حوالي شهر ونحن لا نجد ما نأكله، ونضطر في كل يوم لإشعال النار من أجل طبخ بعض الحشائش التي نقوم بالتقاطها من الأراضي الزراعية، بعد أن قضينا أشهرا نأكل الخبز المصنوع من أعلاف الحيوانات".

وأكمل: "نستيقظ في صباح كل يوم ليس لدينا أي نوع من أنواع الطعام سوى بعض حبّات الليمون، فنبدأ رحلة البحث عن الطعام والتي تستمر لحوالي عشر ساعات قبل أن نستطيع تأمين بعض الحشائش أو بعض أعلاف الحيوانات لطحنها على شكل خبز".

و: "نقسم أنفسنا إلى عدة فرق، فريق يذهب لالتقاط الحشائش أو أعلاف الحيوانات، وفريق لجلب بعض الخشب والحطب لإشعال النار، وفريق لتعبئة غالونات المياه من مسافة 8 كيلو متر"، وفق الحملاوي.

وأكمل: "لقد نقصت أوزاننا بشكل كبير جدًّا ولا يوجد هناك ما نستطيع أن نصبر أنفسنا به، لقد دخلنا شهر رمضان ولليوم الخامس على التوالي نأكل الحشائش فقط مع بعض الليمون حتى يحسن من طعمها السيء جدًّا".

ولفت إلى متى سيستمر هذا التجويع وهذه الحرب، لقد باتت حياتنا مهددة بالموت جوعًا، وأصبح لزامًا أن تنتهي الحرب بأي ثمن كان، ليس هناك ثمن أكبر من أن يموت أطفالنا جوعًا.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com