رئيس الوزراء الجزائري يزور إيران مطلع ديسمبر المقبل

رئيس الوزراء الجزائري يزور إيران مطلع ديسمبر المقبل
Iranian President Hassan Rouhani (R)shakes hands with Algerian Prime Minister Abdelmalek Sellal during the Gas Exporting Countries Forum (GECF) summit in Tehran on November 23, 2015. The summit was attended by Russian President Vladimir Putin who arrived in Tehran on his first trip to Iran in eight years, for talks on the devastating conflict in Syria where both countries support the Damascus regime. AFP PHOTO / ATTA KENARE / AFP / ATTA KENARE (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

المصدر: طهران - إرم نيوز

قال مسؤول بالسفارة الإيرانية في الجزائر، اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال سيزور العاصمة الإيرانية طهران مطلع ديسمبر/كانون أول المقبل، لافتتاح الأسبوع الثقافي الجزائري في إيران.

وأضاف الملحق الثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر أمير موسوي، أن ”رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، سيزور طهران برفقة وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي للمشاركة في إفتتاح الاسبوع الثقافي الجزائري في طهران“.

وأوضح أمير موسوي إن ”عبد الملك سلال  سيجري سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته إلى طهران”، مبيناً أن ”رئيس وزراء الجزائر تفقّد أمس مركز ترميم المخطوطات الإيرانية في الجزائر وأشاد بالجهود التي تبذل في هذا المركز“، وفق ما نشرته وكالة ”إيرنا“ الرسمية.

وسيبدأ الاسبوع الثقافي الجزائري أول كانون الأول/ديسمبر، وافتتح رئيس وزراء الجزائر عبد المالك سلال، أمس معرض الجزائر الدولي للكتاب.

وتوصف العلاقات بين إيران والجزائر بالجيدة نظراً لتقارب وجهات النظر بين البلدين فيما يتعلق بقضايا المنطقة من بينها الأزمة السورية.

كما قام سابقًا وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف بزيارة إلى الجزائر في أكتوبر/تشرين أول  2015، وسلم ظريف رسالة إلى بوتفليقة من الرئيس روحاني، مؤكداً أن الجزائر وإيران بحاجة إلى العمل سويًا، في رد على الجهود التي يبذلها معسكر السعودية بالمنطقة.

وتكررت الزيارات بين المسؤولين في الجزائر وإيران في الآونة الأخيرة، حيث قام نائب الرئيس الإيراني إسحاق جاهنغيري في 15 ديسمبر 2015، بزيارة إلى الجزائر، وشارك الوزير الأول عبد المالك سلال بقمة الدول المنتجة للغاز بالعاصمة الإيرانية طهران في نوفمبر  2015.

وتكاثفت الزيارات بعد الاتفاق النووي الإيراني، وتزامنًا مع رفع العقوبات ضد طهران تسعى الجزائر إلى استغلال عودة إيران إلى التعاملات الدولية من أجل تكثيف علاقاتها، اعتمادًا على العلاقات السياسية الجيدة التي تجمع البلدين.

وكانت الجزائر راعية للاتفاق الشهير بين إيران والعراق الذي وقًع عام 1975 والمشهور باتفاقية الجزائر التي وضعت حداً للخلاف على الحدود بين البلدين في عهد الشاه محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي حينذاك صدام حسين.

 ورفضت الجزائر عام 1978 طلب المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني الإقامة فيها بعدما أقدمت الحكومة العراقية على إبعاده من مدينة النجف وسط العراق، فتوجه إلى نوفل لوشاتو بضاحية باريس.

 لكن الجزائر سارعت بعد نجاح ثورة الخميني إلى المباركة والترحيب عام 1979، وزار الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد إيران سنة 1982.

 وتولت الجزائر رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن بعد قرار طهران بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عام 1980

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com