أخبار

العراق.. جدل حاد بعد الإفراج عن عناصر ميليشيات "حزب الله"
تاريخ النشر: 30 يونيو 2020 8:43 GMT
تاريخ التحديث: 30 يونيو 2020 9:50 GMT

العراق.. جدل حاد بعد الإفراج عن عناصر ميليشيات "حزب الله"

أثار الإفراج عن عناصر من ميليشيات كتائب حزب الله، المعتقلين بتهمة إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء، جدلا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي. وأعلنت الكتائب أمس

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

أثار الإفراج عن عناصر من ميليشيات كتائب حزب الله، المعتقلين بتهمة إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء، جدلا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت الكتائب أمس الاثنين الإفراج عن 13 معتقلا من عناصرها، ألقت السلطات العراقية القبض عليهم، في منطقة الدورة جنوبي بغداد، وبحوزتهم منصات لإطلاق الصواريخ؛ ما أثار ردود فعل واسعة، ما زال العراق يعيش تداعياتها.

وتساءل ناشطون ونواب في البرلمان العراقي، عن سبب إطلاق سراح الموقوفين رغم ثبوت الأدلة التي تدينهم، وضبط منصات الصواريخ بحوزتهم، حسب ما جاء في بيان رسمي سابق.

كما انسحب النقاش إلى السرعة الفائقة في حسم قضايا هؤلاء الموقوفين، فيما تمتلئ السجون العراقية بآلاف الأبرياء أو الموقوفين على ذمة التحقيق دون إكمال الإجراءات.

وقال النائب في البرلمان، ظافر العاني، في تغريدة على تويتر ”رغم وجود الأدلة الجرمية، وموقف الدولة المعلن ببيان رسمي، وتوافر الشهود، لا يستمر توقيفهم لأكثر من يومين“.

وأضاف، آخرون بالآلاف حكم عليهم بالإعدام على وشاية من مخبر سري لا أكثر .. عن العدالة أتحدث“.

وعلق الصحافي عبدالرحمن الغزالي ”حول سرعة التحقيق والمحاكمة وإحالة وإطلاق عناصر حـزب اللـه.. في أيام الطائفية، عمي اعتقلوه من البيت عمره ٧٠ سنة هو وولد عمي 3، وبقوا بالسجن بلا محاكمة ولا حكم ولا تهمة ثابتة، الحمد لله ما طولوا، كلها 7 سنوات وطلعوا“.

وأضاف، ”الغريب القاضي طلّعهم براءة ولعدم ثبوت الأدلة المرفقة من قبل المخبر السري“.

بدوره، قال استاذ العلوم الاقتصادية، في جامعة تورنتو، بكندا، صباح الناصري “ بالمناسبة، إطلاق سراح مرتزقة حزب الله من قضاء مشكوك في حياده؛ ما تنحسب على الكاظمي، وجهاز مكافحة الإرهاب“.

وأضاف، ”لأن خطوة القاء القبض على مجاميع تهدد أمن البلد صحيحه، رغم اختلافي مع الكاظمي، من الخطأ التهجم عليه لأسباب خارجه عن ايده، لا بد أن ننتقده حينما يتخذ قرارات خاطئة بحق الشعب“.

ويأتي إطلاق سراح عناصر ميليشيات ”خلايا الكاتيوشا“، بعد أن كشفت مصادر حكومية وسياسية عراقية، لـ “إرم نيوز“، وجود ضغوط وتدخلات إيرانية من أجل الإفراج عنهم.

وكانت السلطات العراقية أعلنت عن شن عملية أمنية مكثفة استهدفت مقرات لكتائب حزب الله العراقي، في خطوة لاقت ترحيبا كبيرا في الشارع العراقي.

ونشر عدد من الناشطين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، صورا قالوا إنها لعناصر من ميليشيات حزب الله العراقي بعد الإفراج عنهم وهم يدوسون صور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بأقدامهم، مع حرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

وسادت حالة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيال سلوك عناصر الكتائب، وإهانة رئيس الحكومة، القائد العام للقوات المسلحة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك