حركة حماس: لم نضع اشتراطات لوصول وفد ”المنظمة“ إلى غزة – إرم نيوز‬‎

حركة حماس: لم نضع اشتراطات لوصول وفد ”المنظمة“ إلى غزة

حركة حماس: لم نضع اشتراطات لوصول وفد ”المنظمة“ إلى غزة

المصدر: غزة – إرم نيوز

نَفى المتحدث باسم حركة حماس الفلسطينية فوزي برهوم، أن تكون حركته وضعت اشتراطات للقبول بوصول وفد من منظمة التحرير الفلسطينية برام الله إلى قطاع غزة؛ لعقد لقاءات وطنية تناقش آليات مواجهة الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ“صفقة القرن“.

وقال برهوم في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، اليوم الخميس: ”إن حماس لم تضع أي شروط لوصول وفد المنظمة إلى قطاع غزة“.

وأشار إلى أن ”حماس، وعبر رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، هي التي بادرت بالاتصال المباشر بأبو مازن (الرئيس محمود عباس)، ودعت لعقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية كافة؛ لوضع استراتيجية عمل وطني، من أجل مواجهة الصفقة وإفشالها“.

ووصف برهوم الإعلان عن إرجاء زيارة وفد المنظمة إلى القطاع بـ“الخطوة السلبية وغير المبررة“، بالرغم من جاهزية حماس وترحيبها الفوري إلى جانب الفصائل في غزة لاستقبال الوفد، بحسب برهوم.

واستدرك قائلا: ”لكن تبدو واضحة حالة الانسحاب من حركة فتح، والرئيس عباس خصوصا، من حالة المجموع الوطني في مواجهة الصفقة، والتحديات كافة التي تعصف بالقضية الفلسطينية“.

وبين برهوم أن حركة فتح اشترطت قبل إرجاء موعد زيارة الوفد إلى غزة، عقد لقاء ثنائي مع حركة حماس فقط، بمعزل عن الفصائل الوطنية الأخرى.

ولفت إلى أن ”حماس ترفض ثنائية اللقاءات، وتؤمن بضرورة مشاركة مكونات شعبنا كافة، دون استثناء لأي طرف؛ إذ إن حجم المخاطر المُحدقة بشعبنا وقضيته الكبيرة جدا، تستدعي انخراط الكل الفلسطيني في مواجهتها“، مجددا التأكيد على جاهزية حركته وترحيبها بزيارة وفد منظمة التحرير إلى القطاع في أي وقت، دون اشتراطات مسبقة

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلن مسؤولون بحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية من الضفة الغربية عن إرجاء زيارة ”وفد المنظمة“، التي كانت مقررة إلى قطاع غزة، قبل نحو أسبوع.

وعزا مسؤولون بالحركة في تصريحات رصدتها ”إرم نيوز“، السبب إلى ”عدم جهوزية حركة حماس والحصول على موافقتها بشأن الزيارة“، الأمر الذي تنفيه الحركة.

ويأتي السجال السياسي والإعلامي بين حركتي حماس وفتح، في وقت تشهد فيه مدن الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة، ومناطق اللجوء الفلسطيني، ودول عربية وإسلامية، فعاليات ووقفات شعبية غاضبة؛ رفضا لـ ”صفقة القرن“.

ومنذ شهر يونيو/حزيران لعام 2007، تشهد الساحة الداخلية الفلسطينية حالة من الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، ولم تُفلح اتفاقات ولقاءات عدة بينهما في إنهائه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com