هل تعطل مشاريع حماس في غزة إجراء الانتخابات الفلسطينية؟‎ – إرم نيوز‬‎

هل تعطل مشاريع حماس في غزة إجراء الانتخابات الفلسطينية؟‎

هل تعطل مشاريع حماس في غزة إجراء الانتخابات الفلسطينية؟‎

المصدر: غزة - إرم نيوز

أكد محللون ومختصون في الشأن السياسي الفلسطيني، أن المفاوضات التي تجريها حركة حماس بشأن التهدئة طويلة الأمد والمشاريع بقطاع غزة بدأت تُلقي بظلالها على ملف الانتخابات الفلسطينية.

وقال المحلل السياسي، جهاد حرب إن ”الانتخابات التشريعية والرئاسية المقرر عقدها في الأراضي الفلسطينية باتت مهددة بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها حماس مؤخرًا بشكل منفرد، مشيرًا إلى أن هذه القرارات ستعطل إجراء الانتخابات.

وأوضح حرب، في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، أن ”المفاوضات على تهدئة طويلة الأمد وإقامة مشاريع في غزة باتت محط تساؤل حول مساعي حماس لفرض نفسها بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية“، مبينًا أن ”ذلك يعكس هيمنة من الحركة على القرار الفلسطيني الداخلي والخارجي“.

وأضاف حرب: ”مسار حماس في الوقت الراهن يؤكد سعيها لمواصلة سيطرتها على قطاع غزة، وبالتالي فإن ذلك سيؤثر سلبًا على الانتخابات العامة“، مبنيًا أن ”احتمالية عدم إجراء الانتخابات تزداد يومًا بعد يوم“.

وأشار حرب، إلى أن ”موقف السلطة الفلسطينية الرافض لكل ممارسات حماس إلى جانب الحديث عن الاشتراطات التي وضعتها الحركة في ردها على دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للانتخابات ستكون حجر عثرة أمام إجراء الانتخابات وإصدار المرسوم الرئاسي“.

وتابع أن ”القيادة الفلسطينية تبنت موقفاً واضحاً من تلك المشاريع، واعتبرت أنها تؤسس لانفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، وبالتالي عدم القبول بتسليم القطاع ومواصلة السيطرة عليه“، الأمر الذي سيُلغي أي نتائج للانتخابات.

وفي السياق، قال المختص في الشأن الفلسطيني، أحمد عوض إن ”هناك ثلاثة أسباب رئيسية قد تؤدي إلى تعطيل إجراء الانتخابات العامة في فلسطين“، مبيناً أن ”ما يجري في غزة مقدمة لتمرير صفقة القرن الأمريكية وإعلان دولة فلسطينية في قطاع غزة“.

وأضاف عوض، لـ ”إرم نيوز“ أن ”السبب الأول يتمثل في المباحثات التي تجريها حركة حماس مع الجهات الدولية والمشاريع التي يجري الحديث عن تنفيذها من قبل إسرائيل في القطاع وترفضها السلطة الفلسطينية“.

وتابع عوض: ”أما السبب الثاني فهو الاشتراطات التي وضعتها حماس في ردها على رسالة الرئيس محمود عباس بشأن الانتخابات، مما سيُعطل إجراءها“، مشدداً على أن ”حماس تعول على رفض إسرائيل لإجراء الانتخابات بالقدس وبالتالي عدم إمكانية عقدها“.

واستطرد عوض بالقول: ”أما السبب الثالث فيتمثل بسيطرة حماس على قطاع غزة عسكرياً وأمنياً وقضائياً، الأمر الذي يلقي مخاوف لدى كافة الأطراف الفلسطينية بإمكانية تسليم حركة حماس بنتائج الانتخابات، وتسليم الحكم وإدارة شؤون قطاع غزة للجهة التي تحقق فوزاً في الانتخابات المقبلة“.

واعتبر عوض، أن ”موقف حماس ضبابي من المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية والانتخابات“، مشدداً على أن ”حماس تبحث عن مصالح حزبية ضيقة وتحقيق أهداف تتعلق بارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين وعلاقاتها الإقليمية“.

يذكر أن حركة حماس تجري مشاورات لتهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، علاوة على موافقتها على إنشاء مستشفى أمريكي في القطاع، وصمتها عن مقترح جزيرة صناعية تعتزم إسرائيل إنشاءها على شواطئ بحر غزة.

وسلمت حركة حماس ردها المكتوب على إجراء الانتخابات التشريعة، فيما أكد عدد من قيادات فتح أن رد حماس ”غير واضح، الأمر الذي قد يعطل إجراءها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com