أخبار

قوات سوريا الديمقراطية توافق على الاتفاق التركي الروسي وتنتشر بعيدًا عن الحدود
تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2019 11:54 GMT
تاريخ التحديث: 27 أكتوبر 2019 11:54 GMT

قوات سوريا الديمقراطية توافق على الاتفاق التركي الروسي وتنتشر بعيدًا عن الحدود

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، موافقتها على الاتفاق الروسي التركي، لوقف الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا، رغم تحفظها على بعض بنود الاتفاق. وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إنها "بدأت بإعادة نشر قواتها في مواقع جديدة، بعيدًا عن الحدود السورية التركية حقنًا للدماء، وحفاظًا على المدنيين من آلة الحرب التركية". وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت إن لديها تحفظات بشأن بعض بنود الاتفاق الروسي التركي الذي أبرم الثلاثاء الماضي، دون أن تفصح عن طبيعة هذه التحفظات. وأشارت قسد إلى أن الموافقة على الاتفاق جاء بعد مناقشات مكثفة مع روسيا قبل الاتفاق على إعادة الانتشار، لافتة إلى أن قوات

+A -A
المصدر: إبراهيم حاج عبدي - إرم نيوز

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، موافقتها على الاتفاق الروسي التركي، لوقف الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا، رغم تحفظها على بعض بنود الاتفاق.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إنها ”بدأت بإعادة نشر قواتها في مواقع جديدة، بعيدًا عن الحدود السورية التركية حقنًا للدماء، وحفاظًا على المدنيين من آلة الحرب التركية“.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قالت إن لديها تحفظات بشأن بعض بنود الاتفاق الروسي التركي الذي أبرم الثلاثاء الماضي، دون أن تفصح عن طبيعة هذه التحفظات.

وأشارت قسد إلى أن الموافقة على الاتفاق جاء بعد مناقشات مكثفة مع روسيا قبل الاتفاق على إعادة الانتشار، لافتة إلى أن قوات حرس الحدود الحكومية السورية بدأت كذلك بالانتشار على طول الحدود السورية- التركية في المناطق الواقعة خارج نطاق العمليات العسكرية.

وطالبت قسد روسيا بتنفيذ التزاماتها، وفتح حوار بين الإدارة الذاتية والحكومة المركزية في دمشق.

وينص الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء الماضي، على أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية وحرس الحدود السوري بإبعاد جميع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية السورية لمسافة 30 كيلومترًا من الحدود التركية بحلول الثلاثاء المقبل.

وبدأت تركيا هجومها عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الأمريكية بمغادرة شمال شرق سوريا. وأوقفت تركيا الهجوم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه واشنطن نصَّ على انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة الحدود. واستند اتفاق بوتين وأردوغان إلى هذه الهدنة ووسع نطاقها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك