مقاتلون سوريون موالون لتركيا ”يعدمون“ مدنيين في مدينة تل أبيض

مقاتلون سوريون موالون لتركيا ”يعدمون“ مدنيين في مدينة تل أبيض

المصدر: إ ف ب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت، أن مقاتلين سوريين موالين لأنقرة ”أعدموا“ تسعة مدنيين رميًا بالرصاص في شمال شرق سوريا، من أصل 20 مدنيًا قتلوا يوم السبت في الهجوم التركي.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن ”المدنيين التسعة أعدموا على دفعات في جنوب مدينة تل أبيض”، مشيرًا إلى أن بينهم رئيسة حزب كردي محلي.

وأفاد مجلس سوريا الديموقراطية أنه بعد استهداف سيارة المسؤولة الحزبية ”تم إعدامها برفقة سائق السيارة“.

وتناقل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي شريطي فيديو، يظهر الأول شخصين بلباس مدني جاثمين على الأرض، بينما يقول مقاتل إلى جانبهما إنه تم أسرهما من قبل فصيل ”تجمع أحرار الشرقية“ على أنهما مقاتلان كرديان.

وفي الفيديو الثاني، يظهر أحد المقاتلين وهو يطلق الرصاص بكثافة على شخص بملابس مدنية، مرددًا ”صوروني“.

ونشر فصيل ”تجمع أحرار الشرقية“ الفيديو الأول على صفحته على تويتر دون أن يأتي على ذكر الإعدامات.

وبدأت أنقرة ومقاتلون سوريون موالون لها في التاسع من الشهر الحالي هجومًا ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا، تتركز المعارك على منطقتي رأس العين (شمال الحسكة) وتل أبيض.

وتمكنت تلك القوات من السيطرة على 27 قرية، غالبيتها في محيط تل أبيض، وفق المرصد السوري.

وقتل 11 مدنيًا آخر يوم السبت، بالقصف التركي على مناطق حدودية عدة في شمال شرق سوريا.

والهجوم هو الثالث الذي تشنّه تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمال سوريا، بعد هجوم أوّل عام 2016 سيطرت فيه على مدن حدودية عدّة، وثانٍ عام 2018 سيطرت خلاله على منطقة عفرين الكردية.

وخلال الهجوم على عفرين أظهرت مشاهد مقاتلين موالين لأنقرة قرب جثة مقاتلة كردية،تم التمثيل بها قرب عفرين، وآخرين يقومون بأعمال نهب في البلدة بعد السيطرة عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com