موقع عبري: صفقة سرية مع إسرائيل تنقذ السلطة الفلسطينية من الانهيار

موقع عبري: صفقة سرية مع إسرائيل تنقذ السلطة الفلسطينية من الانهيار

المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز

قال تقرير إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، عقدتا صفقة سرية من أجل منع انهيار السلطة.

وذكر التقرير، الذي نشره موقع ”ديبكا“، أن إسرائيل وافقت على التخلي عن الضرائب المفروضة على الوقود الذي تم توفيره للسلطة الفلسطينية، ضمن صفقة تم التفاوض بشأنها في مؤتمر البحرين.

وقال التقرير: ”في الوقت الذي أدان فيه قادة السلطة الفلسطينية بصوت عالٍ الخطة وقاطعوا المؤتمر، إلا أن المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين البارزين انخرطوا في هدوء لبحث اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإنقاذ السلطة الفلسطينية من الانهيار“.

وأضاف: ”في العام الماضي، بدأت إسرائيل اقتطاع الأموال من تحويلات التخليص إلى السلطة الفلسطينية التي حولتها رام الله؛ لدفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ورفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبول الرصيد المنقوص، مفضلًا ترك الاقتصاد الفلسطيني ينهار“.

ولفت التقرير إلى دور قطري في هذه الصفقة يتمثل في دفعها نحو 50 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، ذهب نصفها إلى مصارف في رام الله ونابلس، بالإضافة إلى 250 مليون دولار أخرى من البنوك القطرية.

وأشار إلى أنه ”بعد تدفق الأموال من إسرائيل وقطر، تمكنت السلطة الفلسطينية هذا الشهر، من تغطية 60% من رواتبها للموظفين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة أعضاء أجهزة الأمن والمخابرات الفلسطينية، وما زالت ديونها للبنوك تبلغ 1.9 مليار دولار.

جدار غزة

من جهة أخرى، كشف موقع ”واللا“ العبري، الثلاثاء، أن الجهات الأمنية أنجزت أكثر من 50% من مشروع الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل على حدود غزة في ظل التوتر الحاصل في الجنوب.

وقال الموقع إنه ”تم إحراز تقدم كبير في عملية بناء الجدار التحت أرضي والسياج العلوي على حدود قطاع غزة، فحتى الآن تم بناء حوالي 40 كيلومترًا في إطار المشروع الهندسي لبناء الجدار والذي يهدف إلى اعتراض الأنفاق – يعد هذا التقدم أكثر من نصف الطول المخطط له والذي يقدر الإجمالي بحوالي 64 كيلومتر“.

ويقوم الجيش الإسرائيلي ببناء جدار علوي الذي يطلق عليه ”الساعة الرملية“، وهو سياج ثقيل وقوي يصل ارتفاعه إلى 3.5 متر وحتى الآن تم بناء 12 كيلومترا منه في مواقع مختارة.

وأوضحت مصادر في القيادة الجنوبية أن معدل بناء الجدار التحت أرضي والسياج العلوي أعلى من التوقعات، على الرغم من تهديدات القنص والخوف من الهجمات، وقال إن قادة المشروع لم يتوقفوا عن العمل على الحدود بسبب الحاجة التشغيلية، مضيفًا أن التقدم الهندسي في المشروعين مكّن الجيش الإسرائيلي من تأمين المستوطنات المجاورة للسياج ومواقع الجيش الإسرائيلي بطرق مختلفة.

وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن حماس ستطور أسلحة وطرق جديدة لشن هجمات مثل استخدام الحوامات والصواريخ الدقيقة وقذائف الهاون وعبوات وغيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com