الخارجية الفلسطينية تهاجم نتنياهو بسبب تصريح ”مضلل“‎

الخارجية الفلسطينية تهاجم نتنياهو بسبب تصريح ”مضلل“‎

المصدر: رام الله - إرم نيوز

هاجمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد تصريحات انتقد فيها السلطة الفلسطينية واعتبر أنها تحتجز الشعب كرهينة.

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، حملة التحريض والتضليل التي يقودها نتنياهو، وتساءلت: ”هل يستطيع نتنياهو أن ينفي أيًّا من هذه الحقائق؟، وهل لديه ما يتحدث عنه بشأن تذليل العقبات أمام تطور الاقتصاد الفلسطيني وازدهاره على مدار سنوات الاحتلال الطويل، أو خلال فترة حكمه منذ عام 2009؟“.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أنه اذا كان هناك متهم أو مجرم بحق الاقتصاد الفلسطيني وازدهاره فهو الاحتلال، ونتنياهو شخصيًّا يتحمل المسؤولية الكبرى في ذلك، وأن ما يقوم به محاولة لإخفاء الحقيقة عبر ادعاءات كاذبة لتحميل المسؤولية للجانب الفلسطيني.

وأكدت أن من يتحمل المسؤولية كاملة هو الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وبشهادات دولية أبرزها تقارير البنك الدولي، وهذا ما لا يمكن أن تخفيه تصريحات فريق ترمب المتصهين أو تصريحات نتنياهو، وسيأتي اليوم الذي سيتم فيه مساءلة ومحاسبة هؤلاء على جرائمهم.

وقالت الوزراة ”نتنياهو يواصل حملته التحريضية ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته، مُتوهمًا بقدرته على تضليل الرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين، بشأن المسؤولية عن الاحتلال وجرائمه وانتهاكاته المتواصلة“.

وأضافت أن ”نتنياهو اتهم هذه المرة القيادة الفلسطينية بـ“احتجاز ازدهار الشعب الفلسطيني كرهينة“، في محاولة لإخفاء سياسة الاحتلال التدميرية الممنهجة الهادفة الى تدمير مقومات الاقتصاد والصمود الفلسطيني، ليبقى اقتصادًا ضعيفًا تابعًا للاقتصاد الإسرائيلي وغير قابل للنهوض والنمو“.

ورأت الوزارة أن نتنياهو ”يبدو أنه يعاني حالة من الإنكار الشديد والعميق للواقع الناتج عن استمرار احتلال قواته لأرض دولة فلسطين، ويتجاهل حقيقة ما تقوم به أذرع الاحتلال المختلفة من عمليات تدمير ممنهجة ومدروسة للاقتصاد الفلسطيني“.

وأوضحت الخارجية أن ”إسرائيل منعتنا من تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية ومنها تطوير شواطئ البحر الميت، وإنشاء مطار في منطقة الأغوار لتسهيل حركة الفلسطينيين“.

وجددت الوزارة التأكيد أن السلام والازدهار الاقتصادي لا يمكن أن يتحققا الا بانتهاء الاحتلال وزوال ما ترتب عليه من عقبات في وجه الاقتصاد الفلسطيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com