ترقب وحذر في إٍسرائيل خشية استشهاد أي فلسطيني في مسيرات العودة اليوم‎

ترقب وحذر في إٍسرائيل خشية استشهاد أي فلسطيني في مسيرات العودة اليوم‎

المصدر: غزة - إرم نيوز

تترقب الأوساط الأمنية والشعبية في إسرائيل اليوم الجمعة، ما ستسفر عنه فعاليات مسيرة العودة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، في أعقاب تحذيرات أطلقتها الفصائل الفلسطينية، وفق ما أفادت به صحيفة ”يدعوت أحرونوت“ اليوم.

وقالت الصحيفة إنه ”قبل الاحتجاجات المتوقعة على السياج الحدودي لغزة اليوم الجمعة، حذرت فصائل من غزة إسرائيل من أنه في حال استشهد أي فلسطيني خلال الاحتجاجات على أيدي قوات الاحتلال فإن الأمر سيؤدي إلى تصعيد بين فصائل غزة وإسرائيل“.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عبر حساب الناطق باسمها في ”تويتر“ أشرف القدرة، أن الطواقم الصحية أنهت تجهيزاتها واستعداداتها مواكبة لانطلاق فعاليات الجمعة الـ59 لمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة.

وحتى اللحظة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن فعاليات مسيرة العودة أسفرت عن 16 إصابة مختلفة بقنابل الغاز المباشرة والأعيرة المطاطية وتم علاجها في النقاط الطبية.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة إن من بين الإصابات مسعفة متطوعة وصحفي أصيبا بقنابل الغاز في الفعاليات التي جرت شرق قطاع غزة.

وتوعد فصيل فلسطيني اليوم الجمعة الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق 50 حوامة متفجرة نحو الأراضي المحتلة، خلال فعاليات الجمعة 59 لكسر الحصار.

وأعلنت ما تسمى ”الغرفة المشتركة أبناء الزاوي“ التي تشارك في إطلاق البالونات الحارقة في قطاع غزة اليوم الجمعة، أنها ستقوم بإطلاق 50 حوامة متفجرة نحو الأراضي المحتلة، خلال فعاليات الجمعة 59 لكسر الحصار.

وقالت ”الغرفة المشتركة“ في بيان لها، إنه ”تم تجهيز أكثر من 50 حوامة متفجرة سيتم إطلاقها اليوم في تمام الساعة الخامسة مساء“، في إطار ما أطلقت عليه في البيان ”معركة حد الصيف“.

وزعم تقرير عبري أن حركة ”الجهاد الإسلامي“ في قطاع غزة، ستقوم خلال الفترة المقبلة بإطلاق مزيد من الصواريخ، وستنفذ هجمات لإرضاء إيران التي مولت نشاط الحركة العسكري على مدار العقدين الماضيين.

وادعى التقرير الذي نشره موقع ”واللا“ العبري، يوم الخميس، أن حركة الجهاد الإسلامي ستقوم بذلك في سبيل دعم إيران مقابل الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة عليها بالتزامن مع ظهور نذر الحرب في منطقة الخليج بين إيران وأمريكا.

وقال التقرير على لسان محلل الموقع الأمني أمير بخبوط، إنه وفقًا للأحداث التي تشهدها المنطقة، تعتقد إسرائيل أن زيادة الضغط ستقود إيران إلى العمل أولًا مع الولايات المتحدة وحلفائها من خلال الوكلاء، لذلك قد ترى حركة ”الجهاد الإسلامي“ نفسها مبعوثة لطهران وتنفذ هجمات من قطاع غزة، على الرغم من تقدم عملية الوساطة المصرية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.