زيادة مقاعد الأحزاب الدينية المتطرفة في الكنيست ينذر باستيطان أشرس وتهويد أوسع‎ – إرم نيوز‬‎

زيادة مقاعد الأحزاب الدينية المتطرفة في الكنيست ينذر باستيطان أشرس وتهويد أوسع‎

زيادة مقاعد الأحزاب الدينية المتطرفة في الكنيست ينذر باستيطان أشرس وتهويد أوسع‎

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

زادت حصة الأحزاب اليمينية المتشددة في إسرائيل من مقاعد ”الكنيست“ في الانتخابات الأخيرة التي جرت يوم أمس الثلاثاء، والتي تشير نتائجها شبه النهائية، إلى فوز نتنياهو ومضيه قدمًا نحو تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

وحصل كل من حزب ”يهدوت هتوارة“ بزعامة يعكوف ليتسمان وحزب ”شاس“ بزعامة أريه درعي على 8 مقاعد، وهو ما خلق مناخًا سوداويًا في الأوساط الفلسطينية نظرًا لتأثير تلك الأحزاب في الحكومة المقبلة.

وعزز تلك النظرة، يسرائيل كاتس، أحد أعضاء حزب ”الليكود“ الذين تم انتخابهم، وسيكون وزيرًا في الحكومة المقبلة والذي قال يوم الأربعاء، إنه ”لن يتم تشكيل حكومة وحدة، بل ستكون حكومة يمينية“.

وأضاف كاتس في تصريح نقلته القناة العبرية 12، إن ”عملية تطبيق السيادة على الضفة الغربية وخاصةً المستوطنات ستكون على جدول أعمال الحكومة الجديدة“.

ويرى مراقبون فلسطينيون، أن توغل تلك الأحزاب وزيادة وجودها في ”الكنيست“ ستوجد واقعًا ينذر باستيطان أشرس وتهويد أوسع في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس.

 سيناريوهات

وطرح عدنان أبوعامر، أستاذ العلوم السياسية 4 سيناريوهات محتملة لنتائج الانتخابات، وذلك في تغريدة عبر حسابه على ”تويتر“.

وقال: ”الاحتمال الأول أن يشكل نتنياهو حكومة يمينية صرفة مرجح، الثاني أن ينجح الجنرالات بتشكيل حكومة من الوسط واليمين، محتمل، الثالث حكومة وحدة وطنية من الحزبين الكبيرين، والقوى الصغيرة.وارد جدًا، أما الرابع فإعادة الانتخابات لعدم توفر شبكة أمان قوية.مستبعد“.

ورأى أنه ”أيًا كان الفائز في الانتخابات الإسرائيلية، فإن الوضع الفلسطيني لن يشهد تغييرات جذرية، بل استكمال للسياسات القائمة حاليًا، مع بعض التفاصيل“.

وأضاف أن“الضفة الغربية ستشهد مزيدًا من فتح شهية إسرائيل على مزيد من الضم والقضم، ولن يكون تواصل جغرافي لأقلمة دولة فلسطينية“.

الزيادة الملحوظة في عدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب الدينية المتطرفة "يهدوت هتوراة وشاس" تنذر بخطر كبير على صعيد…

تم النشر بواسطة ‏مؤمن مقداد‏ في الأربعاء، ١٠ أبريل ٢٠١٩

خطر كبير

من جهته، قال الصحفي الخبير في الشأن الإسرائيلي مؤمن مقداد في منشور عبر ”فيسبوك“ إن ”الزيادة الملحوظة في عدد المقاعد التي حصلت عليها الأحزاب الدينية المتطرفة ”يهدوت هتوراة وشاس“ تنذر بخطر كبير“.

واعتبر أن ذلك الخطر، يأتي ”على صعيد تعزيز الاستيطان، وتهويد القدس، وغيرها من الخطوات المتعلقة بالضفة الغربية والقدس والداخل“.

الثقل الديمغرافي

من جانبه، قال المختص بالشأن الإسرائيلي صالح النعامي، عبر ”تويتر“ اليوم معلقاً: ”الأحزاب الدينية الحريدية المتزمتة كانت مفاجأة الانتخابات الإسرائيلية، فلها الفضل في الإبقاء على حكم اليمين، وهذا ما سيحتم على نتنياهو دفع أثمان كبيرة لها، تعاظم الثقل الديموغرافي للحريديم حاسم، سيما وأن معدلات عدد الولادات للمرأة الحريدية 8 ولادات“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com