في أول تعليق من “سنة العراق”.. ماذا قال أثيل النجيفي عن رسالة مقتدى الصدر؟

في أول تعليق من “سنة العراق”.. ماذا قال أثيل النجيفي عن رسالة مقتدى الصدر؟

المصدر: محمد عبد الجبار – إرم نيوز

رد القيادي السني البارز أثيل النجيفي اليوم السبت، على رسالة الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، التي وجهها إلى سنة العراق.

وقال النجيفي، في تصريح صحفي، تابعته “إرم نيوز”، “إننا نثني على كلام الصدر، فنحن لسنا بحاجة إلى المحاصصة، والشيعي والمسيحي وأيّ عراقي نزيه هو أقرب إلينا من أي سني فاسد”، مؤكدًا أن “العراق بحاجة إلى شخصيات تخرجه من الأزمة، ولا يحتاج إلى البقاء في المحاصصة وتقسيم المناصب”.

وبين أن “التوازن ليس بأن فلانًا يجب أن يأخذ وزارة، فالتوازن هو بوجود شخصيات قادرة على معالجة الأزمات التي يمر بها العراق”.

وأضاف، أن “هناك قيادات سنية تريد وزارات معينة، بل هي تعتبر حصولها على المنصب فرصة لها في الوقت الحالي، وبعض الشخصيات السنية تفكر بأن المناصب والوزارات هي عبارة عن عمل تجاري”.

ووجه الصدر في وقت سابق اليوم السبت، رسالة إلى الأحزاب السياسية السنية في العراق، طالبهم خلالها بترك المحاصصة والطائفية.

وقال مقتدى الصدر في تغريدة له على تويتر،: “هذه رسالة إلى قادة السنة في العراق، أستحلفكم بمقاومتنا للمحتل، وأستحلفكم بصلواتنا الموحدة، وأستحلفكم بمؤازرتنا لكم ومواقفنا الاعتدالية لا سيما في الأنبار ونينوى، أن تتركوا المحاصصة الطائفية والحزبية”.

ودعا الصدر قادة السنة إلى تقديم المصالح العامة على المصالح الحزبية، وأن ينظروا في قواعدهم التي “هزّها العنف والتشدد”، في إشارة إلى المناطق السنية التي اجتاحها تنظيم داعش عام 2014.

وتأتي مطالبة مقتدى الصدر الذي حصل تيار يدعمه على أكبر عدد من نواب البرلمان خلال الانتخابات الأخيرة، بالتزامن مع حراك سياسي لتشكيل حكومة عراقية جديدة برئاسة عادل عبد المهدي.

وتسربت أنباء عن تمسك الكتل السنية بحصتها في الحكومة، وعدم اعتماد مرشحين تكنوقراط، شأنها في ذلك شأن الأحزاب الكردية التي تطالب بعدد من الوزارات السيادية والمناصب الأخرى.

محتوى مدفوع