ما علاقة ترامب بـ“المثلث الكازاخي“ ورجلي أعمال من مصراته الليبية؟

ما علاقة ترامب بـ“المثلث الكازاخي“ ورجلي أعمال من مصراته الليبية؟

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

كشفت صحفية استقصائية أمريكية تُدعى ”آن مارلو“، عن معلومات جديدة حول التحقيق بشأن مزاعم التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2016.

وبينت ”مارلو“ في تغريدة  لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، أن هناك علاقة بين  الرئيس الامريكي دونالد ترامب وما أسمته بـ“المثلث الكازاخي“ الذي يرتبط هو الآخر بعلاقة مع رجُلَي أعمال ليبيَّين من مدينة مصراته.

وقالت الصحيفة، إن ”المثلث الكازاخي“ بقيادة رجل الأعمال ”توفيق عارف“، له صلات ليست فقط بترامب ومتعهد العقارات ”فيليكس ساتر“، المحكوم حاليًا، ولكن أيضًا مع مجموعة فنادق ريكسوس التركية، التي لديها عقود كبيرة مع مسؤولي البنية التحتية الليبية رجُلَي الأعمال الليبيَّين من مدينة مصراته عبد الحميد وعلي دبيبة.

وأشارت إلى أن عارف شارك بتأسيس شركة العقارات ”بايروك“ بالشركة مع فيليكس ساتر، الذي كان يتمتع بحماية الـ“أف بي آي“ باعتباره مخبرًا عن رجال العصابات، انطلاقًا من مكتبه الواقع في برج ترامب.

وبحسب المعلومات التي نشرتها، فقد بدأت بايروك في عام 2004 بالحصول على مبالغ غامضة مجموعها 10 ملايين يورو، حيثُ تم توجيه شكاوى إلى محكمة ”نيوجيرسي“ بهذا الشأن، في حين وصلت معلومات سرية تفيد أن تلك الأموال جاءت من شخص يُدعى رفيق، وهو على الأرجح شقيق عارف في روسيا، الذي كانت لديه قدرة الوصول إلى الأموال عن طريق حسابات مصفاة بترول في كازخستان.

 وفي الوقت الذي كانت فيه ”بايروك“ تتلقى الأموال من كازخستان، بدأ ترامب العمل معها لانشاء برج ”سوهو“ المكون من 46 طابقًا.

وتدور تساؤلات حول نجاح عارف كرجل أعمال سيطر على صناعات التعدين في روسيا، ثم استقر في الولايات المتحدة، ويعتقد أنه على صلة إما بالمخابرات الروسية أو برجال العصابات، كما تفتخر عائلة عارف بصلاتها القوية مع  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

يشار إلى أن التحقيقات بشأن التواطؤ المحتمل في العام 2016 بين موسكو وفريق حملة المرشّح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، ما تزال مستمرة، حيثُ حكمت محكمة فدراليّة أمس الجمعة على جورج بابادوبولوس، المستشار الدبلوماسي السابق لدونالد ترامب، بالسجن 14 يومًا بسبب كذبه في التحقيق.

ويوجه ليبيون عادة أصابع الاتهام إلى الأخوين دبيبة بالفساد والإثراء على حسابهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة