العثماني: الخلافات داخل حزب العدالة والتنمية المغربي هددته بـ ”الحل“ – إرم نيوز‬‎

العثماني: الخلافات داخل حزب العدالة والتنمية المغربي هددته بـ ”الحل“

العثماني: الخلافات داخل حزب العدالة والتنمية المغربي هددته بـ ”الحل“

المصدر: عبداللطيف الصلحي- إرم نيوز

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن حزبه عاش لحظات عصيبة بعد مرحلة الأمين العام السابق، عبدالإله بنكيران، والتي ”كادت تفضي إلى حلّ هذا الكيان السياسي“.

وأوضح العثماني، في كلمته الافتتاحية خلال الندوة الوطنية الأولى للحوار الوطني الداخلي لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت، أنه رغم الخلاف، فإن الحزب ”يدبر شؤونه بشكل مستقل، ولا يتلقى التعليمات من أي جهة“.

ولفت العثماني، إلى أن أهداف الحوار، تتمثل في تجاوز بعض الاختلافات والاختلالات داخل الحزب، إلى جانب توفر قراءة جماعية للمرحلة الحالية.

وأشار إلى أن ”هذه القراءة ستمكن الحزب من اعتماد أفكار جديدة على المستوى الفكري والمنهجي والتربوي“. وتابع أن ”التطورات التي وقعت بالحزب، بينت أنه في حاجة إلى تغيير وتدقيق على المستوى الفكري والتربوي“.

واعتبر العثماني، أن القلق الذي يعيشه أبناء حزب العدالة والتنمية ”شيء عادي“، مؤكدًا أن الأهم هو ”التحلي بالجرأة؛ من أجل النقد الذاتي لنا، ولإخواننا ولقراراتنا، وصياغة نظرتنا للمستقبل، في جو من الثقة والأمل“.

ودعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أعضاء حزبه إلى الالتزام بقواعد وأخلاقيات التعبير عن الرأي، مشددًا على أن الإساءة للأشخاص ”خط أحمر“.

وانطلقت الندوة الأولى للحوار الداخلي للحزب، والذي سيستمر لمدة يومين، بغياب عبدالإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، والذي شغل أيضًا منصب رئيس الحكومة مابين 2012 و 2016.

وبرر سليمان العمراني، النائب الأول لأمين عام حزب العدالة والتنمية، هذا الغياب في تصريحات صحفية، بقوله: إن ”برنامج الندوة الأولى للحوار الذي صادقت عليه الأمانة العامة للحزب (أعلى هيئة تنفيذية)، تضمن جلسة لعبدالإله بنكيران، والأخير اعتذر عن المشاركة وعن الحوار، ومال إلى الصمت في هذه المرحلة، وهذا تقدير منه نتفهمه ونحترمه“.

ومنذ تشكيل حكومة سعدالدين العثماني، يعاني حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب، من خلافات حادة بين قياداته، لاسيما مع رفض المجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب)، في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مقترحًا لتعديل نظامه الداخلي، بما يسمح بترشح بنكيران لولاية ثالثة على رأس الحزب.

وتضم حكومة العثماني أحزابًا، كان بنكيران يرفض دخولها لحكومته، ويعتبرها السبب في ”إفشال“ تشكيل الحكومة بقيادته.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com