اللبنانيون في الخارج ينهون تصويتًا تاريخيًا وسط ”شفافيّة كبيرة“ رغم بعض الشوائب – إرم نيوز‬‎

اللبنانيون في الخارج ينهون تصويتًا تاريخيًا وسط ”شفافيّة كبيرة“ رغم بعض الشوائب

اللبنانيون في الخارج ينهون تصويتًا تاريخيًا وسط ”شفافيّة كبيرة“ رغم بعض الشوائب
A Lebanese expat casts her vote at the Lebanese Consulate in Dubai, United Arab Emirates April 27, 2018. REUTERS/Satish Kumar

المصدر: ناتاشا الحسامي - إرم نيوز

 انتهت المرحلة الثانية والأخيرة من اقتراع اللبنانيين في المهجر، مع نسبة مشاركة بلغت 55.14 في المائة في القارّات كافّة، بحسب المعلومات الأوّليّة، وتسجيل أكبر نسبة مشاركة في دولة بنين الأفريقيّة، تليها قطر، ثمّ بلجيكا، فمسقط، وتسجيل أقلّ نسبة اقتراع في الأرجنتين.

وبالمناسبة، عقد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، جبران باسيل، مؤتمرًا صحافيًّا، يوم الإثنين، أكّد فيه أنّ ”انتخابات المغتربين سابقة ستؤدي فيما بعد إلى عودة المغترب اللبناني إلى وطنه ووطنيته ومشاركته في صنع القرار“، وأنّ ”لبنان سجّل انتصارًا كبيرًا لكل اللبنانيين في الانتشار، ونسب اقتراع المغتربين كانت مقبولة جدًّا، بعكس ما يروّج له“.

ولفت باسيل إلى أنّ تكلفة إجراء الانتخابات في 39 دولة ”بلغت نحو مليونًا ونصف المليون دولار، فيما عملية تسجيل اللبنانيين في الخارج بلغت 40 ألف دولار“. وأكّد حصول تعاون بين وزارتي الداخلية والخارجية وعدم تسجيل تنافس في ما بينهما، مشدّدًا على أنّه ”في تاريخ لبنان، لم تحصل عملية انتخابية بهذه الشفافية وهذا يؤكد أننا نستطيع أن نفعل الأمر نفسه في لبنان“.

بيد أنّ الانتخابات اللبنانيّة في دول الاغتراب، التي تعتَبر الأولى من نوعها في تاريخ لبنان، تخلّلتها بعض الشوائب، تمثّل أهمّها بعدم تمكّن عدد من المواطنين من التصويت، بسبب ”عدم ذكر أسماء على لوائح الشطب أو تسجيل أسماء في أماكن خاطئة“، بحسب ما صرّح باسيل صباحًا، تزامنًا مع إقفال آخر قلم انتخابي في لوس أنجلوس.

وكذلك، سُجّل إشكال خلال هذا اليوم الانتخابي الاغترابي في مدينة مونتريال الكنديّة، حيث أقدم ناخب في دائرة جزّين على تصوير اللائحة، ما استدعى تدخّل قنصل لبنان العام في مونتريال، طوني عيد، الذي اجتمع بمندوبي الأحزاب، ورفع تقريرًا إلى الخارجية، وقد تسبّب ذلك بتعطّل التصويت في قلم جزين- صيدا لنحو نصف ساعة من الوقت.

وفي هذا الصدد، اعتبر باسيل أن ”أهم ما في الشكاوى أنّها طالت كل التيارات السياسية والمرشحين“. كما و أكّد أنّ ”هناك جهات سياسية في لبنان لديها إمكانية حركة أقل من غيرها في الخارج، في طليعتها حزب الله وبالدرجة الثانية حركة أمل، ويليهما التيار الوطني الحر بسبب ”الوضع السياسي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com