داخلية غزة تكشف نتائج التحقيق النهائية باستهداف موكب الحمدالله

داخلية غزة تكشف نتائج التحقيق النهائية باستهداف موكب الحمدالله

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

أعلنت وزارة الداخلية في غزة، مساء اليوم السبت، نتائج التحقيق في ملابسات تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، أثناء دخوله لقطاع غزة، متهمة جماعات تكفيرية تديرها قيادات وازنة بهدف ضرب الاستقرار الأمني وتعطيل المصالحة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة ”إياد البزم“، في مؤتمر صحافي، إن ”الأشخاص الذين نفذوا محاولة اغتيال أبو نعيم هم ذاتهم من فجروا موكب الحمدالله بعد مروره بمسافة آمنة، حيث أظهرت التحقيقات أن العبوات زرعت قبل 8 أيام من مرور موكب الحمد الله في غزة“.

وأكد البزم أن ”الجهة التي تقف خلفَ محاولتي اغتيال أبو نعيم ورئيس الحكومة، كان لها دور في أعمال سابقة في قطاع غزة وسيناء، تحت غطاء جماعات تكفيريةٍ من خلال المنبر الإعلامي الجهادي، وهو منتدى تم تأسيسه عام 2011 بتوجيه من جهات أمنية لاستقطاب بعض الشباب واستغلالِهم لتنفيذ أعمال إجرامية“.

وتابع، ”اتضح من خلال التحقيقات أن مدير المخابرات اللواء ماجد فرج استقل نفس السيارةِ مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولم يستقل سيارتَه الخاصة كالمُعتاد بالرغم من تواجُدها ضمن سيارات الموكب، وقام المنفذون بتفجير العبوة بعد أن تجاوزتها سيارة رئيسِ الوزراء وبصحبته مدير المخابرات بمسافة آمنة“.

وكشف البزم، ”أن شخصًا يُدعى أبو حمزة الأنصاري من الضفة واسمه أحمد فوزي صوافطة ويعمل لحساب الاستخبارات برام الله، تلقى الأوامر باستهداف شخصيات وازنة لتخريب كل الجهود“، مضيفًا:“خلية استهداف الحمد الله وأبو نعيم كانت تخطط لاستهداف شخصيات دولية تزور قطاع غزة بما فيها الوفد الأمني المصري وقيادات بارزة في حماس“.

وكان رئيس الوزراء رامي الحمدالله ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، تعرضا في وقت سابق لمحاولة استهداف، أثناء دخولهما قطاع غزة، ما أوقف الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وأوجد العقبات أمام تحقيقها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com