وفد من الفصائل الفلسطينية يصل القاهرة لإنعاش المصالحة

وفد من الفصائل الفلسطينية يصل القاهرة لإنعاش المصالحة

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

أفادت مصادر مطلعة أن وفدًا من الفصائل الفلسطينية تتزعمه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غادر غزة اليوم الخميس باتجاه العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء لقاءات تخص المصالحة.

وأوضحت المصادر في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الوفد ضم 5 قيادات بالجبهة يتزعمهم ”جميل مزهر ورياح مهنا وكايد الغول“، إلى جانب قيادات بحركة فتح كانت متواجدة في القاهرة.

وقال بركات الفرا السفير الفلسطيني بالقاهرة في وقت سابق، إن ”وفد الفصائل القادم من غزة هدفه في المقام الأول تسريع عجلة المصالحة الفلسطينية، وإيجاد حلول لسوء الأوضاع المعيشية داخل القطاع.

وأضاف الفرا في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”الحديث عن إجراءات عقابية من السلطة الفلسطينية لمواطني غزة فهمت بالخطأ“، مستدركًا القول: ”لكنه مبدأ عام ستسير عليه السلطة إما أن تتسلم قطاع غزة كاملًا سواء من ناحية الإدارة أو الإنفاق، أو تتركه كاملًا لإدارة حماس دون أن ترسل شيئًا من الدعم“.

وبين أن أجواء المصالحة تزداد سوءًا في ظل التعنت الذي تمارسه حركة ”حماس“ في هذا الملف، مشيرًا إلى أن الخطوة التي ستتخذها السلطة الفلسطينية بوضع خيارين لا ثالث لهما أمام قيادات الحركة سيكون الكلمة الفصل في استمرار المصالحة من عدمها.

بدوره أكد رخا أحمد حسن عضو مجلس الشؤون الخارجية في مصر، أن بلاده تبحث الوضع الغزاوي مع الفصائل الفلسطينية كلما أتيح ذلك من أجل إنهاء حالة الانقسام الداخلي.

وأوضح حسن في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”كافة الملفات مطروحة في مناقشات الوفود الفلسطينية بالقاهرة وفي مقدمتها ملف المصالحة وتطورات الأوضاع مع الجانب الإسرائيلي، إضافة إلى التعاون بمجالات البنية التحتية والتنوع الاقتصادي بين الداخل الفلسطيني والجانب المصري“.

ودخلت المصالحة الفلسطينية في نفق مظلم خلال الفترة الأخيرة بعد تلويح السلطة الفلسطينية باتخاذ قرارات عقابية جديدة ضد قطاع غزة، على خلفية اتهامها لحركة حماس بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله الشهر الماضي.

وفي أبريل 2017، قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس فرض إجراءات عقابية ضد قطاع غزة أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما بين  30- 50% من رواتب موظفي السلطة، إلى جانب تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

ويعيش قرابة مليوني نسمة بقطاع غزة بأوضاع معيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 11 عامًا، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الفقر في القطاع بلغت حوالي 80%، فيما ارتفعت نسبة البطالة في صفوف المواطنين إلى 50%.

وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا ”فتح“ و“حماس“ على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكنه لم يطبق بشكل كامل وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

مواد مقترحة