”يخرب بيتك يا ترامب“.. كيف قرأت الصحافة العالمية ”دعاء“ عباس باجتماع المجلس المركزي؟ – إرم نيوز‬‎

”يخرب بيتك يا ترامب“.. كيف قرأت الصحافة العالمية ”دعاء“ عباس باجتماع المجلس المركزي؟

”يخرب بيتك يا ترامب“.. كيف قرأت الصحافة العالمية ”دعاء“ عباس باجتماع المجلس المركزي؟

المصدر: إرم نيوز

من بين عديد الرسائل والتوجهات السياسية التي تضمنها خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في افتتاح اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني، في رام الله، اختار موقع ”بريتبارت“ الإخباري المحسوب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعبير ”الله يخرب بيتك يا ترامب“، وجعله عنوانًا لتقرير رئيسي.

تعبير ”يخرب بيتك“ عندما يُترجم

ولم يكن هذا الموقع وحده الذي عنون تقريره بهذ التعبير أوالدعاء الذي يبدو قاسيًا عندما يترجم للإنجليزية، فقد استخدمته منابر إعلامية أخرى، أمريكية وإسرائيلية وشرق آسيوية، وإن كان بعضها أوضح في سياق التقريرما أوردته وكالة ”الاسوشيتيد برس“ من أن هذا التعبير في اللهجة الفلسطينية العامية ”يخرب بيتك“ يحمل عدة إيحاءات تتراوح من دعاء الله بأن يقوض بيت الشخص المعني بالتوبيخ، وتنتهي بالتعبير عن الغضب.

تعبير آخر استخدمه الرئيس الفلسطيني في خطابه وحظي بتغطية صحفية واسعة وهو ”صفعة القرن“، في إشارة لغوية مُحوّرة لتعبير ”صفقة القرن“ الذي شاع في وصف أفكار أمريكية لحل المسألة الفلسطينية جرى تسريبها في الأشهر القليلة الماضية ولقيت رفضًا فلسطينيًا قاطعًا.

دولة فلسطينية تحت الاحتلال

جُملة الرسائل والمواقف الغاضبة التي تضمنّها خطاب الرئيس الفلسطيني، أثارت ردود فعل سياسية متفاوتة، مرتكزها الأساسي أن ”القيادة الفلسطينية تعتبر أن اتفاق أوسلو ميتًا، لكن مشروع الدولتين حي، وأن قيادة عباس ستتولاه بالمتابعة من خلال الأمم المتحدة والشرعية الدولية بترجيحات أن تكون الخطوة التالية هي طلب الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية تحت الاحتلال“.

وكرد فعل إسرائيلي، رأى أعضاء في حكومة الاحتلال خلال حديثهم لصحيفة ”جيروزاليم بوست“، أن ”خطاب عباس وتوجهات المجلس المركزي لإنهاء مفاوضات الرعاية الأمريكية هدية لنتنياهو والذين يزعمون أنه لا توجد قيادة فلسطينية قادرة على الدخول في المفاوضات، فتنظيم حماس لم يشارك في الاجتماعات، وما صدر عن عباس من مواقف ألغى كل مجال أو فرص لاستئناف المفاوضات“، كما قالت الصحيفة.

نيويورك تايمز وتشاتم هاوس

وحظي خطاب الرئيس عباس بتغطية صحفية عالمية واسعة معظمها رأى فيه ”نقلة سياسية فلسطينية جذرية تغلق باب المفاوضات وتذهب باتجاه جديد لم يتبلور بشكل متكامل حتى الآن“.

لكن صحيفة ”نيويورك تايمز“ ومثلها ”تشاتم هاوس“، مركز دراسات المؤسسة البريطانية، كانا مختلفين، وهما يشيران إلى أن عباس في خطابه الغاضب مرتفع النبرة، ”لم يصل درجة القطيعة مع مسار وجهود السلام وصولاً إلى حل الدولتين، وفي موضوع التنسيق الأمني مع إسرائيل“.

وأنهت صحيفة التايمز تقريرها عن خطاب الرئيس الفلسطيني بالقول: ”محمود عباس تعب من الكلام الدبلوماسي ويريد الآن أن يبلغ العالم بحقيقة ما يفكر فيه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com