العبادي شكل كتلة مع ”الحشد الشعبي“..حراك سياسي مكثف لتشكيل تحالفات انتخابية في العراق – إرم نيوز‬‎

العبادي شكل كتلة مع ”الحشد الشعبي“..حراك سياسي مكثف لتشكيل تحالفات انتخابية في العراق

العبادي شكل كتلة مع ”الحشد الشعبي“..حراك سياسي مكثف لتشكيل تحالفات انتخابية في العراق

المصدر: إرم نيوز

تشهد الساحة السياسية العراقية ومنذ يومين، حراكًا مكثفًا لإنشاء تحالفات انتخابية؛ تمهيدًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني عشر من مايو/ أيار المقبل، فيما وجد رئيس الحكومة حيدر العبادي نفسه أمام مأزق قانوني، ربما يحول دون تشكيل كتلته المستقلة، قبل ساعات من انتهاء مدة تسجيل التحالفات السياسية.

وشكلت فصائل الحشد الشعبي تحالف ”الفتح المبين“، الذي يضم، منظمة ”بدر“ و“عصائب أهل الحق“ و“كتائب سيد الشهداء“ و“كتائب حزب الله“، حيث تجري مفاوضات مع العبادي؛ للانضمام إلى التحالف الجديد، لكن العبادي أعلن اليوم، كتلته ”النصر والإصلاح“، التي قال إنها ستضم فصائل الحشد وكذلك مستقلين.

وينضوي العبادي حاليًا في حزب ”الدعوة“، الذي يتزعمه نوري المالكي، فيما نقلت وسائل إعلام محلية عن خبير قانوني، أن العبادي لا يمكنه عقد التحالفات بمفرده؛ لأنه ضمن صفوف حزب الدعوة المسجل رسميًا في ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، وسط حديث بقبول العبادي بترؤس المالكي الائتلاف، شريطة ضمان الولاية الثانية.

وبحسب القانوني، فإنه ”ما لم يعدل قانون الانتخابات النافذ، فإن العبادي ملزم بالدخول في ائتلاف دولة القانون، بزعامة المالكي، وإلا فلن يمكنه المشاركة في تحالف انتخابي آخر.

ويرجح مراقبون، أن تبرز تحالفات المالكي والعامري كأقوى التحالفات في الخارطة الشيعية، إلا إذا شكل العبادي كتلة عابرة للطائفية تضم شخصيات سنية وكردية.

أما التحالفات السنية، فيرجح متابعون للشأن العراقي ظهور ثلاثة تحالفات كبيرة: الأول بزعامة رئيس البرلمان سليم الجبوري، وسط حديث عن تحالفه مع إياد علاوي الشيعي العلماني البارز، والثاني بزعامة جمال الكربولي، والثالث بزعامة أسامة النجيفي.

وتؤشر خارطة التحالفات للكتل السياسية، بقاء الاستقطاب الطائفي في تشكيل التحالفات، حيث لم تظهر لغاية الآن تحالفات مؤثرة تضم مختلف المكونات العراقية، حيث يبحث ممثلو المكون السني عن تحالفاتهم الخاصة، وكذلك المكونان الشيعي والكردي.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن قرب إطلاق تحالف انتخابي باسم ”كتلة النصر“؛ تمهيدًا لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال مدير المكتب الإعلامي للعبادي حيدر حمادة، إن العبادي سيعلن عن كتلة وطنية عابرة للطوائف؛ للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، وإن أعدادًا كبيرة من متطوعي الحشد الشعبي سينضمون للكتلة، وعدد من الشخصيات والتحالفات.

وبحسب حمادة، فإن العبادي اشترط على المرشحين الالتزام بالابتعاد عن المحاصصة في المواقع الحكومية، ودعا إلى اختيار المرشحين المهنيين ومشاركة الشباب فيها؛ لبناء مستقبل واعد.

وبذلك يحسم العبادي الجدل الدائر بشأن خوض حزب الدعوة الانتخابات المقبلة بقائمة واحدة أو بقائمتين، وسط حديث عن خلافات مع المالكي بشأن ترؤس الكتلة الانتخابية.

ويرجح مراقبون، أن يتحالف العبادي مع الكتلة التي تضم فصائل الحشد الشعبي، خاصة وأن اسم كتلة العبادي “ كتلة النصر“، والتي تشير إلى استثمار الحرب ضد داعش في تعزيز الحظوظ السياسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com