وُصف بـ“القنبلة الموقوتة“.. منفذ عملية نابلس يربك الأمن الإسرائيلي – إرم نيوز‬‎

وُصف بـ“القنبلة الموقوتة“.. منفذ عملية نابلس يربك الأمن الإسرائيلي

وُصف بـ“القنبلة الموقوتة“.. منفذ عملية نابلس يربك الأمن الإسرائيلي
Relatives and friends carry the body of Israeli Rabbi Raziel Shevach during his funeral in the Havat Gilad settlement outpost, West Bank January 10, 2018. REUTERS/Ronen Zvulun

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقًا أمنيًا شاملًا على مدينة نابلس، ردًا على عملية إطلاق النار التي نفذها فلسطيني قرب قرية ”صرة“ جنوب مدينة نابلس، وأسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي وفرار المنفذ.

ونشرت القوات الإسرائيلية الحواجز العسكرية على جميع مداخل نابلس، كما قامت بعمليات تفتيش واسعة شملت المنازل ومركبات المواطنين، إضافة إلى حملة اعتقالات واسعة في صفوف أهالي المدينة.

وباشرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كافة، تحركاتها للقبض على منفذ العملية، حيث بدأت بدراسة وتحليل آلية تنفيذ العملية وما إذا كان المنفذ تصرف بمفرده أم بمساعدة آخرين.

وحسب ما نشرت المواقع العبرية، فإن تنفيذ عملية إطلاق نار على مستوطن وقتله، دون ترك أي معلومات حولها، أثار قلقًا واسعًا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حول إمكانية تنفيذ عملية أخرى ضد أهداف إسرائيلية.

ونشر موقع ”يديعوت احرونوت“، تقريرًا أفاد بأن ”قوات الأمن الإسرائيلي وصفت منفذ العملية بأنه قنبلة موقوتة تتجول بحرية، لهذا فإنه يشكل خطرًا كبيرًا على أمن إسرائيل، حيث يبذل جهاز المخابرات وجهاز الأمن العام الشاباك، كافة جهودهم للغوص في عقل منفذ العملية من أجل تحديد مكانه“.

وحسب التقرير، فإن ”جهاز الشاباك وأجهزة الاستخبارات الأخرى في الجيش الإسرائيلي تجد أنه من الصعب التصدي لظاهرتين في السنوات الأخيرة، هما منفذ عملية واحد لا يتعاون عادة مع أي شخص قبل القيام بهجومه، أو عنصر هو جزء من خلية صغيرة أعضاؤها من العشيرة نفسها أو الجيران أو حتى أعضاء المدرسة“.

وأضاف التقرير أنه ”في كلتا الحالتين، فإن المنفذ لا يشتري أسلحة خاصة لهجوم محدد، ولكنه يستخدم الأسلحة المتاحة له، التي يستخدمها الفلسطينيون عادة في حفلات الزفاف أو للحماية في النزاعات الأسرية التي يمكن أن تقود إلى عنف شديد“.

وتابع أن ”مثل هذه الهجمات قد تأتي نتيجة للتحريض على الشبكات الاجتماعية أو وسائل الإعلام الفلسطينية التي تصبح عاملًا محفزًا يقترن مع المشاكل الشخصية للمنفذين المحتملين“.

وأشار إلى أن ”الجانب الآخر الذي يجعل هذه الهجمات الأكثر تحديًا بالنسبة لقوات الأمن الإسرائيلية، هو المسافة القصيرة بين مكان إقامة المنفذ ومكان الهجوم، حيث يستطيع منفذو العمليات مشاهدة موقع الهجوم من نوافذ منازلهم، وأحيانًا يستطيع الوصول إلى مكان تنفيذ الهجوم سيرًا على الأقدام، أو ركوب سيارة لمسافة قصيرة، وهذا ما يجعلهم يختفون بسرعة، وكأن الأرض ابتلعتهم“.

وفي الدقائق الأولى بعد الهجوم، ناقش ضباط الجيش الإسرائيلي الذين جاءوا إلى مكان الحادث، ما إذا كان إطلاق النار تم من سيارة عابرة أو من خلال كمين.

وفوق هذه السيناريوهات سيناريو آخر محتمل وهو أن مجموعة منظمة هي من قامت بالعملية، وقد استطاعت الهروب من شاشات الرادار في جهاز الشاباك والقيادة المركزية، بحسب التقرير.

محترف

وحسب ما صرح به جهاز الشاباك الإسرائيلي للمراسلين الأمنيين الإسرائيليين، فإن ”عملية صرة نفذها شخص محترف ببندقية واحدة، وقد خطط لها جيدًا وراقب المستوطن ولحق به في شارع معتم وأطلق نحوه 22 رصاصة من سيارة مسرعة، ولم يترك مجالًا للمستوطن لأن ينجو أو يصل إلى مستشفى كفار سابا وهو على قيد الحياة“.

وتعهد جهاز ”الشاباك“ بإلقاء القبض على منفذ العملية في غضون أسبوع.

حماس في دائرة الاتهام 

ومنذ اللحظات الأولى للعملية حمّلت إسرائيل حركة حماس المسؤولية عن تنفيذها.

وحسب المواقع العبرية، فإن حركة حماس ”هي المسؤول الأول“ فقد نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرًا يقول إن ”تحركات حركة حماس وتصريحاتها الأخيرة حول العملية ومباركتها لها، ودعواتها لتنفيذ عمليات أخرى ضد أهداف إسرائيلية، تضع حماس في واجهة المسؤولية عن عملية إطلاق النار“.

وقال التقرير إن ”حركة حماس تبذل جهودًا كبيرة لتحريك الشارع الفلسطيني لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية مستغلة التوتر الحاصل في القدس وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نيته نقل سفارة بلاده إلى القدس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com