الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 6700 فلسطيني في 2017

الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 6700 فلسطيني في 2017

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

كشفت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين أن أكثر من 6742 فلسطينيًا من الضفة الغربية وقطاع غزة، اعتقلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2017.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن من بين المعتقلين 1600 طفل، إلى جانب 170 امرأة، فيما استشهد 3 أسرى في المعتقلات، وحكم على 15 أسير بالمؤبد، إضافة إلى تنفيذ الاحتلال 145 عملية اقتحام لغرف الأسرى.

وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، حتى نهاية العام نحو 6500 أسير، منهم نحو 350 طفلًا قاصرًا، و58 أسيرة، بينهنّ 9 فتيات قاصرات، و450 معتقل إداري، و25 صحافيًا، و14 نائبًا في المجلس التشريعي.

وأكّدت المؤسسات، في تقريرها المشترك، أن أعلى نسبة اعتقالات كانت خلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث تم تسجيل 926 حالة اعتقال، احتلت مدينة القدس أعلى نسبة، باعتقال 2436 فلسطينيًا، ثلثهم من الأطفال.

إجراءات قمعية بحق الأسرى

وقال عيسى قراقع، رئيس نادي الأسير الفلسطيني لـ“إرم نيوز“ إن حكومة الاحتلال، من خلال إجراءاتها وتعليماتها وسياساتها وتشريعاتها، ذاهبة باتجاه تحويل إسرائيل إلى دولة فاشية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأضاف: ”نقرأ ذلك من خلال سلسلة من التشريعات التي تمت في عام 2017، فيما يتعلق بالأسرى، وكذلك فيما يتعلق بعمليات التعذيب المستمرة، واستمرار اعتقال الأطفال، حيث زاد عدد المعتقلين منهم خلال العام الماضي عن ربع إجمالي المعتقلين“.

وأكد قراقع: ”أن الحركة الأسيرة تعاني أسوأ الظروف المعيشية، حيث سجل عام 2017 أوضاعًا تعتبر الأكثر مأساوية، التي يعيشها الأسرى داخل سجون الاحتلال، لم تسجل في تاريخ الحركة الأسيرة“.

وتابع: ”خلال 2017 خاض الأسرى إضرابًا عن الطعام لمدة تزيد على 40 يومًا، وتعرضوا خلاله لعمليات تنكيل لم تحدث في كل الإضرابات السابقة، وفي 2017 شرعت إسرائيل قانونين بحق الأسرى، وهما قانون يجيز فرض الحبس الفعلي على أطفال القدس ما دون 17 عامًا، وقانون مضاعفة الأحكام لملقي الحجارة والمشاركين في الفعاليات الشعبية، وهو ما يتنافى والقوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان والأطفال، عدا عن الإجراءات القمعية المستمرة بحق الحركة الأسيرة“.

ظروف مأساوية

من جانبه، قال مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات، أسامة شاهين، لـ ”إرم نيوز“ اليوم: ”ارتفع عدد الأسرى المرضى خلال العام الماضي، إذ يعاني أكثر من 1800 أسير من أمراض مختلفة، تعود أسبابها لظروف الاحتجاز الصعبة، والمعاملة السيئة، وسوء التغذية، وهؤلاء جميعًا لا يتلقون الرعاية اللازمة“.

وأكد شاهين، أنه تم تقديم بيان للصليب الأحمر عن تلك الأوضاع، التي يعيشها الأسرى، وخصوصًا المرضى، مطالبين بزيارة الصليب لهم للاطلاع على ظروفهم وأوضاعهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com