مصادر برلمانية ليبية لـ ”إرم نيوز“: سلامة طلب تأجيل لقائه بعقيلة صالح لـ“مزيد من التشارو“

مصادر برلمانية ليبية لـ ”إرم نيوز“: سلامة طلب تأجيل لقائه بعقيلة صالح لـ“مزيد من التشارو“

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

أكدت مصادر برلمانية ليبية مطلعة، أن لقاءً كان مقرّرا أن يجمع اليوم الخميس، بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، قد تأجّل لمزيد التشاور مع مختلف الفرقاء السياسيين الليبيين ”حتى يكون الاجتماع المرتقب مثمرًا، وأكثر نجاعة وفاعلية“، حسب تعبيرها.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، إن ”تأجيل الاجتماع تم بالاتفاق بين سلامة وعقيلة صالح“، مشيرة إلى احتمال أن ينعقد هذا اللقاء خلال الأيام القليلة المقبلة على الأرجح.

وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت هناك خلافات تقف وراء تأجيل اللقاء، لم تنف المصادر ذاتها ولم تؤكّد ذلك، لكنها أشارت إلى أن تأجيل اللقاء تم بطلب من غسان سلامة ”لمزيدٍ من التشاور“.

وقالت المصادر، إن مجلس النواب الليبي ناقش خلال جلسة الثلاثاء الماضي مقترح المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة المعدل للاتفاق السياسي، مشيرة إلى أن المجلس أقرّ تضمين هذا المقترح خلال جلسة الأسبوع المقبل في الإعلان الدستوري.

ويحاول سلامة، جمع توافق حول مقترحه لتعديل الاتفاق السياسي، الذي قبله مجلس النواب بتصويت غالبية أعضائه بالموافقة على الصيغة الموحدة لتعديل مواد السلطة التنفيذية، بينما قدم مجلس الدولة اعتراضات وتحفظات على بعض البنود، حين طالب بضرورة الحصول على موافقة مجلسي النواب والدولة بشأن تشكيل المجلس الرئاسي أو الحكومة.

وكان رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وجه أمس انتقادات ”مبطّنة“ إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، معتبرًا أن ”غسان سلامة بدأ يتراخى في  جمع لجنتي الحوار بمجلسي النواب والدولة ومتابعتها، وعدم اتخاذه أي إجراء بعد اعتماد مجلس النواب المقترح المقدم من بعثة الأمم المتحدة، الذي جاء موافقًا لما تمت مناقشته بين لجنتي الحوار“.

وأكد صالح في تصريحات صحفية، أنه يدعم مساعي إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؛ لأن هذا هو الطريق الوحيد والصحيح لتأكيد المسار الديمقراطي، وتداول السلطة، والوصول إلى سلطة شرعية منتخبة من الشعب الليبي.

وأضاف عقيلة صالح، أن ”الاتفاق السياسي قائم، لكن المجلس الرئاسي وحكومته سينتهيان في تاريخ الـ17 من كانون الأوّل/ديسمبر الجاري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com