فلسطين تقدم شكوى ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن

فلسطين تقدم شكوى ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن
This United Nations photo shows Riyad H. Mansour, Permanent Observer of the State of Palestine to the UN, as he addresses the Security Council meeting on the situation in the Middle East, including the Palestinian question at the UN on January 17, 2017. Calls for Israel to annex parts or all of the Palestinian West Bank risk destroying prospects for peace, the UN envoy for the Middle East warned January 17, 2017. Some Israeli ministers have called for an annexation of land earmarked to be part of a future Palestinian state and US President-elect Donald Trump's pick to be ambassador to Israel, David Friedman, has voiced support for such a move. / AFP PHOTO / UNITED NATIONS / Eskinder DEBEBE / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT AFP PHOTO /UN PHOTO/ESKINDER DEBEBE - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

المصدر: الأناضول

كشف مراقب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، اليوم الخميس، عن أن بلاده قدمت شكوى لمجلس الأمن، ضد الولايات المتحدة، عقب قرار الأخيرة الأربعاء ، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال منصور، في بيان صادر عنه ”إن الشكوى تم تقديمها، الأربعاء، عبر رسالة قدمتها القائم بالأعمال بالإنابة للبعثة الفلسطينية، السفيرة فداء عبد الهادي ناصر.“

وأضاف أن السفيرة ”بعثت بنسختين من هذه الرسائل لكل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة“.

وأوضح منصور في بيانه أنه ”في ضوء القرار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، في مخالفة لقرارات مجلس الأمن والإجماع الدولي طويل الأمد، دعت الرسالة مجلس الأمن إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته“.

وبيّن أن الرسالة طالبت المجتمع الدولي بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس وعلى رفضه جميع الانتهاكات التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان ومتى كان، وحثته على المطالبة بإلغاء القرار الأميركي.

وأصدر مجلس الأمن أكثر من قرار بخصوص عدم المساس بوضعية مدينة القدس، وكان أحدثها في ديسمبر 2016، والذي حمل رقم 2334.

ونص هذا القرار على أن ”إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي شرعية قانونية“.

كما طالب إسرائيل ”بوقف فوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية“، وشدد على ”عدم الاعتراف بأي تغييرات في حدود الرابع من حزيران 1967“.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، الأربعاء، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية من عواقب الخطوة.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضًا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية.