ثامر السبهان: لبنان بعد استقالة الحريري لن يكون أبدًا كما قبلها

ثامر السبهان: لبنان بعد استقالة الحريري لن يكون أبدًا كما قبلها
SOCHI, RUSSIA - SEPTEMBER 13, 2017: Lebanon's Prime Minister Saad Hariri during a meeting with Russia's President Vladimir Putin at Bocharov Ruchei residence in Sochi. Mikhail Metzel/TASS (Photo by Mikhail MetzelTASS via Getty Images)

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قال وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، الاثنين، إن استقالة رئيس وزراء لبنان، سعد الحريري، يوم السبت الماضي، ستضع لبنان أمام خيارين، ”إرهاب أو سلام“.

وكتب السبهان تغريدة على حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“ قال فيها ”لبنان بعد الاستقالة لن يكون أبدًا كما قبلها، لن يقبل أن يكون بأي حال منصة لانطلاق الإرهاب إلى دولنا، وبيد قادته أن يكون دولة إرهاب أو سلام“.

وهذا هو ثاني تعليق من الوزير السعودي البارز على استقالة سعد الحريري، حيث ألمح السبت الماضي، لتصعيد مقبل في لبنان يستهدف حزب الله، بعد أن ربط الحريري بين استقالته وهيمنة الحزب على لبنان.

وقال السبهان في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“ بعد ساعات من استقالة الحريري، إن  ”أيدي الغدر والعدوان يجب أن تبتر“، في إشارة كما يبدو إلى حزب الله الذي عزا سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة لعلاقته الوثيقة بإيران وسياستها.

وأعلن الحريري استقالته في خطاب تلفزيوني تم بثه من العاصمة السعودية الرياض التي كان الحريري ضيفًا فيها قبل أيام قليلة، حيث التقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان والوزير السبهان.

وشكّلت استقالة الحريري مفاجأة غير متوقعة انعكست في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وخارجها.

ومع ذلك فإن الترقب كان سيد الموقف في لبنان طوال الأيام الماضية التي ارتفعت فيها الأصوات المطالبة بنزع سلاح حزب الله الذي يقاتل في سوريا إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن غير الواضح ما هي الخطوة المقبلة التي سيشهدها لبنان، والتي ألمح لوجودها السبهان قبل أيام عندما التقى الحريري في الرياض.

 وقال السبهان إن اجتماعًا مطولاً ومثمرًا عقد مع الرئيس سعد الحريري، حيث تم الاتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني.

وكان السبهان قد أشار لاحتمال المواجهة مع الحزب في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قائلاً: “ حزب الميليشيا الإرهابي تجب معاقبة من يعمل ويتعاون معه سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا والعمل الجاد على تقليمه داخليًا وخارجيًا ومواجهته بالقوة“.

وفي خطاب الاستقالة أعرب الحريري عن خشيته من تعرضه للاغتيال، مضيفًا ”لمست ما يحاك سرًا لاستهداف حياتي“، مشيرًا إلى أن المرحلة تشبه المرحلة التي سبقت اغتيال والده رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأشار الحريري إلى الأسباب التي دفعته للاستقالة بقوله، إنه يشعر بوجود دولة داخل الدولة، في إشارة إلى حزب الله اللبناني.

 وشدد على رفضه استخدام سلاح الحزب ضد اللبنانيين والسوريين، وقال إن ”تدخل حزب الله تسبب لنا بمشكلات مع محيطنا العربي“.

وبشأن إيران، قال إنها تسيطر على المنطقة وعلى القرار في سوريا والعراق، متابعًا أن لديها ”رغبة جامحة في تدمير العالم العربي“.

 وقال الحريري ”أينما حلّت إيران يحل الخراب والفتن“، مشددًا على أن ”أيدي إيران في المنطقة ستقطع“.

ورد حزب الله اللبناني على استقالة الحريري، عبر أمينه العام، حسن نصر الله، والذي قال إن استقالة رئيس وزراء البلاد، سعد الحريري، تمثل قرارًا سعوديًا، وإن ”الكل في لبنان توقع أن الضغط سيتم على الحريري خلال زيارته السعودية للاستقالة“، إلا أن الإعلان عن هذه الخطوة في هذا التوقيت ”غير المناسب“ أصبح مفاجأة للجميع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com