وسط أنباء عن زيارة إلى سوريا.. العبادي يصل طهران في ختام جولته الإقليمية

وسط أنباء عن زيارة إلى سوريا.. العبادي يصل طهران في ختام جولته الإقليمية

المصدر: الأناضول

وصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، إلى إيران قادمًا من تركيا، في إطار جولة إقليمية يجريها منذ أيام، لحشد الدعم لإعمار بلاده وتنسيق الجهود لمواجهة استفتاء انفصال إقليم شمالي البلاد.

وأفاد المكتب الإعلامي للعبادي، في بيان له، بأن رئيس الوزراء وصل مساء الأربعاء إلى إيران بعد اختتام زيارته لتركيا، استمرت عدة ساعات، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل حول الزيارة.

ويجري العبادي منذ أيام جولة إقليمية شملت السعودية ومصر والأردن فضلًا عن تركيا، لحشد الدعم لإعادة إعمار بلاده التي أوشكت على هزيمة تنظيم ”داعش“ بعد 3 أعوام من الحرب الطاحنة.

كما يسعى رئيس الحكومة العراقية لتنسيق الجهود مع تركيا وإيران، لمواجهة استفتاء الانفصال الذي أجراه إقليم كردستان الشهر الماضي، والذي تعتبره بغداد وأنقرة وطهران تهديدًا لأمنها القومي.

وكان العبادي قد التقى خلال زيارته إلى أنقرة، التي استمرت عدة ساعات، كلًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه بن علي يلدريم.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم شمال العراق استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية أنه غير دستوري، وترفض التعامل مع نتائجه.

ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت القوات العراقية حملة أمنية، سيطرت خلالها على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها مع إقليم الشمال، تشمل محافظة كركوك، وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.

زيارة إلى سوريا

وزعمت وكالة أنباء ”فارس“ المقربة من“ الحرس الثوري“ الإيراني، الأربعاء، أن العبادي ينوي زيارة العاصمة السورية دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت الوكالة عن مصادر عراقية قالت إنها مقربة من رئيس الوزراء العراقي قولها، إن ”العبادي ينوي زيارة سوريا قريباً ضمن إطار مشروع عراقي يهدف إلى حل وتسوية أزمات المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار فيها في ظل تعاون إقليمي ودولي مع حكومة بغداد“.

وقال عضو البرلمان العراقي عن التحالف الشيعي الذي ينتمي إليه العبادي النائب ”جاسم محمد جعفر“ للوكالة الإيرانية، إن ”زيارة العبادي المرتقبة إلى دمشق تجري بعلم الجانب الأمريكي وليس هناك أي اعتراض في تحقيقها“.

وشدد النائب جعفر على أن سوريا تشكل جزءاً هاماً من الحرب ضد الإرهاب وأنه لا يمكن تجاهلها. وأضاف أن تصميم هذا النهج بعد تركيا وإيران والسعودية ومصر والأردن في دمشق يمكن أن يجمع آراء مختلف البلدان، على الرغم من أن أهداف هذه البلدان مختلفة.

وقال ممثل البرلمان العراقي ان ”العبادي يعتزم معرفة رؤية السلطات السورية من وجود جدية لدى دمشق بحل الأزمات في الشرق الاوسط ودعم الاستقرار والامن في المنطقة بالتعاون مع الدول المجاورة“.

وأكد النائب الشيعي في العراق أن الولايات المتحدة لم تعارض اجتماع حيدر العبادي مع الرئيس السوري بشار الأسد، وفي ظل الوضع الحالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com