بعد فشل حوار تونس.. نواب ليبيون لـ ”إرم نيوز“: نتمسك بالخيار السياسي لحل الأزمة

بعد فشل حوار تونس.. نواب ليبيون لـ ”إرم نيوز“: نتمسك بالخيار السياسي لحل الأزمة

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

تمسك نواب ليبيون بالخيار السياسي لحل الأزمة في ليبيا، بعد فشل حوار تونس الذي جرى تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال النواب لـ ”إرم نيوز“، إن فشل اجتماعات تونس  ليس نهاية المطاف، كاشفين عن أن حوارًا غير مباشر قائم حتى الآن.

 وقال عضو مجلس النواب الليبي حمد البنداق، إن ”الحوار فشل بسبب الصراع على المناصب والأدوار، لكن لدى الأمم المتحدة خطة بديلة، نأمل أن تحقق تقدماً“.

وأكد البنداق، أن الحوار مستمر رغم فشل جولات تونس، مضيفاً: ”أعتقد أن المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة سوف يتجه لعقد المؤتمر الجامع لحل الأزمة، وسيحرص على إشراك أتباع النظام السابق والقبائل فيه“.

وأشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج باق ومدعوم من الغرب، مضيفا أن ”حكومته، رغم عدم شرعيتها، نجحت خلال فترة بسيطة في انتزاع اعترافات دولية وحلحلة بعض المشاكل الداخلية“.

وبدوره، أكد النائب  مفتاح الكرتيحي بأن لدى الأمم المتحدة سيناريو آخر للتعامل مع الأزمة، لكنه شكك في مرامي المنظمة الدولية، قائلا: ”باعتقادي أنهم يسعون إلى أمر آخر، وليسوا مهتمين بإنجاح الحوار بل بإظهار فشله“.

وأضاف الكرتيجي، أنه يشم رائحة مشروع عراق جديد تحاك خيوطه حالياً في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لليبيا. معربا عن أسفه لأن كل فريق في ليبيا لديه اتجاه مختلف، ويسيرون جميعاً في خطوطه المتوازية التي لا يمكن أن تلتقي.

ومن جهته، قال عضو لجنة حوار مجلس النواب، النائب جبريل اوحيدة إنه  ”يجب أن لا نستبق الأحداث“، كاشفاً عن ”جهود تبذل لتقريب وجهات النظر“.

ورداً على سؤال  لـ ”إرم نيوز“، حول خيارات ما بعد فشل الحوار؟، قال إنها في ”رأس غسان سلامة“، وختم بالقول: ”يا ريت الجيش الوطني يسيطر على طرابلس ويريحنا؟“.

وكان المبعوث الدولي إلى ليبيا أعلن أمس عن نهاية الجولة الثانية من حوار تونس بين الفرقاء الليبيين دون تقدم في النقاط محط الخلاف، مشيراً إلى وجود توجه لعقد جولة ثالثة قد تكون الأخيرة في مسار الحوار الليبي الهادف إلى تعديل الاتفاق السياسي.

وكشف سلامة عن توجه آخر لعقد مؤتمر جامع حول الأزمة الليبية، لافتاً إلى أن التجهيزات للمؤتمر قائمة مهما كانت نتيجة المباحثات بين لجان الحوار المنبثقة عن مجلسي النواب والدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com