قوات سوريا الديمقراطية: نحتجز قادة أجانب من تنظيم داعش

قوات سوريا الديمقراطية: نحتجز قادة أجانب من تنظيم داعش

المصدر: رويترز

قال طلال سلو من قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الخميس، ”إن قوات تدعمها الولايات المتحدة في سوريا، احتجزت قادة أجانب كبارًا من تنظيم داعش خلال شهور من المعارك في مدينة الرقة، لكن لم يتضح بعد إن كان سيتم ترحيلهم عقب محاكمتهم“.

وأضاف المتحدث ”طبعًا فيه عندنا أمراء أجانب.. موجود أمراء… من كل دول العالم… تم إلقاء القبض عليهم ضمن عمليات نوعية لقواتنا والبعض منهم سلم نفسه لقواتنا“.

وتابع قائلا ”يتم التحقيق معهم وبيتقدموا للمحاكمة… عندنا نظام قضائي مستقل راح يحاكمهم كإرهابيين كلهم“.

وقال سلو ”حسب الوضع بيننا وبين الدول. ممكن يكون فيه اتفاق.. وممكن يكون فيه موافقة على تسليمهم وممكن لا“، فيما لم يتضح إن كانت قوات سوريا الديمقراطية ستسلم المقاتلين إلى دولهم بعد المحاكمات أو إن كانت الدول الأجنبية ستقبل استلامهم.

ورفض سلو تحديد عدد السجناء البارزين الأجانب من تنظيم داعش، لكنه قال ”إن مخابرات قوات سوريا الديمقراطية تستجوبهم“، مضيفًا ”عندنا معتقلات خاصة لداعش، لا يتم وضعهم مع السجناء العاديين“.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، وهي عبارة عن تحالف يضم فصائل عربية وكردية، النصر هذا الأسبوع في الرقة ورفعت الأعلام فوق آخر مواقع تنظيم داعش في المدينة.

ويمثل سقوط الرقة رمزًا قويًا على تغير الأحوال بالنسبة للتنظيم المتشدد، ولا سيما وأن التنظيم استخدم المدينة مركزا للتخطيط والعمليات لحروبه في الشرق الأوسط وسلسلة الهجمات التي نفذها في الخارج.

وقالت الولايات المتحدة، إن الرقة كانت مركزا للتخطيط لهجمات في الخارج، في حين قالت فرنسا إنها شنت ضربات جوية على أهداف للتنظيم داخل الرقة بعد أن قتل متشددون أكثر من 130 شخصا في العاصمة الفرنسية باريس بشهر تشرين الثاني / نوفمبر من عام 2015.

وتحارب قوات سوريا الديمقراطية منذ يونيو/حزيران داخل الرقة بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالضربات الجوية والقوات الخاصة بعد شهور من المعارك بهدف حصار المدينة.

وكانت الرقة أول مدينة كبرى يسيطر عليها تنظيم داعش في وقت مبكر من عام 2014 قبل سلسلة من الانتصارات السريعة التي حققتها في العراق وسوريا مخضعة ملايين الأشخاص لحكمها تحت راية التنظيم الذي أعلنها من جانب واحد والتي أصدرت القوانين وجوازات السفر وسكت عملة خاصة بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com