رويترز
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبونرويترز

رغم عدم إعلانه الترشح.. أحزاب جزائرية تتوقع حسم الرئاسة لتبون

فتحت السلطات الجزائرية باب الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 7 سبتمبر، اعتبارا من 8 يونيو، ليكون أمام المرشحين 40 يوما لتقديم ملفاتهم للجهات المختصة.

ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان الرئيس الحالي عبدالمجيد تبون سيسعى لولاية جديدة، في وقت قدم فيه سياسيون جزائريون مؤشرات على كون الاستحقاق محسوم سلفا لصالحه.

واستدعى الرئيس تبون الهيئة الناخبة في إجراء يتيح للراغبين في الالتحاق بسباق الرئاسة سحب استمارات الترشح من السلطة الوطنية للانتخابات.

وبعد الإعلان عن قائمة المترشحين ستبدأ الحملة الانتخابية التي تستمر إلى ما قبل الاقتراع بثلاثة أيام، وهي فترة الصمت الانتخابي.

ومن المشكّكين في جدوى الانتخابات، رئيس حزب "جيل جديد" الذي يلعب دور المعارضة في الجزائر جيلالي سفيان، حيث أقر بالعهدة الثانية لتبون، لكنه يشترط أن تكون عهدة إصلاح سياسي. 

ودعا المواطنين الجزائريين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، دون تقديم مرشّحه الرئاسي، معتبرا أن العهدة الثانية تفرض نفسها كأمر واقع أمام غياب الشروط السياسية لمنافسة حقيقية.

وقال في تصريح مكتوب وصل "إرم نيوز"، مقدما دلالات على ضرورة توفر عدة شروط لاستمرار العهدة الثانية، ومن بين الرؤى التي اقترحها الحزب جيلالي سفيان، أنه "لا بد أن تكون العهدة الثانية تلك اللحظة التي تنظم فيها السلطة النقاش الحقيقي حول حصيلة الجزائر المستقلة ولاسيما الإصلاحات التي يجب إدخالها على ضوء مشروع مجتمع موضوعي ومتجانس".

وتعليقا على العهدة الرئاسية السابقة أضاف جيلالي سفيان أنه "كان يمكن أن يسمح انتخاب تبون رئيسًا للجمهورية بتجديد سياسي جذري. كانت الجزائر ناضجة للقيام بهبة نوعية وكانت الشروط متوفرة للذهاب إلى ممارسة ديمقراطية توافقية مرفوقة بقواعد آمنة. وفتح المجال للأجيال الجديدة وإزاحة المسؤولين والمتواطئين في انحرافات الماضي الخطيرة".

بدوره، يؤكد رئيس حركة البناء الوطني الإسلامي المقرب من السلطة، عبدالقادر بن قرينة، أن الرئاسة محسومة لصالح مرشح حزبه تبون.

أخبار ذات صلة
خبراء: نزول تبون إلى الميدان حملة استباقية قبل الترشح للرئاسة

وقال بن قرينة في تصريحات تلفزيونية، الأحد، إن الأمور بالنسبة لنا محسومة في الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح حركة البناء الوطني وبالضربة القاضية من الدور الأول وتفكيرنا موجه لما بعد الرئاسيات وفق تعبيره.

من جانبه، يكشف الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم سابقا)، عبدالكريم بن مبارك، خلال اجتماع هيئة التنسيق المنبثقة عن ائتلاف أحزاب الأغلبية الرئاسية في الجزائر، الأحد، أن اللجنة ستجتمع يوم 13 يونيو لإعلان موقفها من رئاسيات سبتمبر، وهو التاريخ الذي ستعلن خلاله دعم ترشيح تبون لولاية ثانية.

والتحقت سيدة الأعمال ورئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، سعيدة نغزة، الأحد بقائمة المترشحين لانتخابات الرئاسة، بجانب كل من رئيس جبهة القوى الاشتراكية يوسف أوشيش ولويزة حنون عن حزب العمال، وزبيدة عسول وبلقاسم الساحلي ممثلا لسبعة أحزاب وعبد العالي حساني عن حركة مجتمع السلم الإسلامية.

وعلى الرغم من تنوع القائمة تثير نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة هاجسا سياسيا لدى السلطة والشخصيات المشاركة، وقد بلغت خلال انتخابات 12 ديسمبر 2019 نحو 39.93 بالمائة، وفي رئاسيات 2014 نحو 51.7 بالمائة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com