الحقيقة المرّة لتوظيفك أحد أصدقائك
الحقيقة المرّة لتوظيفك أحد أصدقائكالحقيقة المرّة لتوظيفك أحد أصدقائك

الحقيقة المرّة لتوظيفك أحد أصدقائك

سؤال "كيف يجب ان نتصرف حين يطلب الينا صديق ان نوظفه معنا" يبدو واحدا من اهم الاسئلة واكثرها تداولا في  مجال الريادة والوظائف، على شبكة الرواد في مجال الأعمال-وهي مجتمع على الإنترنت يجتمع فيه رجال الأعمال والمفكرون من أرجاء الولايات المتحدة للإجابة عن الأسئلة الأكثر تداولا في مجالاتهم.

السؤال السابق يجيب عته ستيف فيسمان المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة أور بلان بقوله "أعلم تماما ما هي الحال عندما تختلط علاقات الصداقة بالعمل".

فقد أسست شركتي مع صديقي, وجمعت الأموال اللازمة لبدء عملي من أصدقاء, كما وظفت عددا من الأصدقاء وسأوظف البعض الآخر, ولا شك أنني طردت البعض من أصدقائي أيضا."

ترغب الشركات الجديدة في نشأتها بأن تخلق بيئة عمل غير رسمية وتسودها الألفة يتعامل فيها الموظفون بمودة، وتعد الصداقة أفضل ما يمكن تواجده في بيئة عمل الشركات حديثة النشأة, ولكن لا بد للأصدقاء أن يدركوا تماما أن العمل يأتي في المرتبة الأولى دائما ويتفوق في أولويته على الصداقة.

توصلت من خلال خبرتي، يقول فيسمان، إلى ثلاثة قواعد أساسية ينبغي تطبيقها عندما تضطر لخلط أوراق الصداقة بالعمل:

عندما أبدأ في العمل مع اصدقائي لا أخفي عنهم أن هنالك حدودا ينبغي أن نضعها, فأنا هنا المدير, وفي سبيل تحقيق ذلك أجري مع أصدقائي الذي أقرر أن أوظفهم حوارا مطولا يسبق مباشرتهم للعمل. صداقتنا سبقت عملنا معا, ولكن العمل سيأتي أولا الآن.

ولا شك أن الشركات الناشئة تبحث عن بيئة ودية من الزمالة غير الرسمية, إلا أنه لا بد من وجود قائد يدير العمل ويتخذ القرارات ويقيم أداء الموظفين وفي حال لزم الأمر, يصرف غير المؤهل منهم. مما يعني أنه ينبغي أن تعرف أنه في حال وظفت صديقا تظل احتمالية أن تطرده من عمله واردة. ولا بد لأصدقائك أيضا أن يأخذوا في الحسبان المخاطر التي تنتج عن دمج العمل بالصداقة.

تتعرض جميع العلاقات بكافة أشكالها للتغيير, وعلاقة الصداقة تحديدا تتعرض لتغير سريع في حال اندمجت ببيئة العمل. أدركت هذه النقطة عندما تقدم أحد أصدقاء طفولتي للعمل في شركة أور بلان وقررنا توظيفه. وعندما بدأت متطلبات العمل تزداد شيئا فشيئا بدأت أدرك أن صديقي لا يملك المؤهلات والمهارات المطلوبة للوظيفة، عندها أدركت أنه ينبغي عليّ التصرف بطريقة مختلفة عن أي انهاء خدمات عادية لأي موظف نظرا لعلاقتنا القوية.

دعوت صديقي لتناول الغداء وناقشته حول مهاراته وكيف أنها لا تتفق مع متطلبات الوظيفة وقدمت له تقييما واضحا، شكرني صديقي على وقتي وعلى منحه الفرصة، ونحن الآن لا زلنا أصدقاء بل أقرب من ذي قبل. تمكن كلانا من مواجهة تحديات دمج الصداقة بالعمل؛ ما أدى إلى الحفاظ على صداقتنا قوية.

لا توظف إلا من يستحق الوظيفة بجدارة

لا شك في أن اصدقائك ممن يحاولون الوصول إلى الوظيفة عن طريقك يستغلون علاقة الصداقة فيما بينكما. ولا عيب في هذا، فجميعنا نحتاج شبكة العلاقات الاجتماعية من حولنا لنحسن من أدائنا الوظيفي.

تكمن المشكلة هنا عندما يحاول أحدهم استغلال علاقة الصداقة ليحسن من وضعه الوظيفي على الرغم من ضعف أدائه ومهاراته. ينبغي هنا أن تضع خطوطا عريضة ليفهم صديقك أن شركتك قائمة على تقييم الأداء الوظيفي والأفضلية لمن يمتلك المهارة وحسب. يجب أن يدرك صديقك أنه ينبغي عليه أن يثبت جدارته الوظيفية.

ومن خبرتي في العمل مع أصدقائي تأكدت أن الصداقة تضفي معاني جديدة على العمل. فأستطيع بسهولة أن أرى مواطن الضعف والقوة في شخصياتهم كوني أعرفهم جديا، وهنا تصبح علاقة الصداقة أساسا هاما لزيادة الانتاجية في العمل عندما يقدم الطرفان أفضل ما لديهما . بالتالي عندما تفرض سيطرتك وتستعد للتغيرات القادمة وتضع أسس الجدارة في العمل ستتمكن من حصد نتائج إيجابية لدمج الصداقة بالعمل وتقلل المخاطر التي من الممكن أن تظهر.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com