تقرير: ميلوني تخطط لـ"مهمة عسكرية أوروبية" ضد مهاجري تونس وليبيا
تقرير: ميلوني تخطط لـ"مهمة عسكرية أوروبية" ضد مهاجري تونس وليبياتقرير: ميلوني تخطط لـ"مهمة عسكرية أوروبية" ضد مهاجري تونس وليبيا

تقرير: ميلوني تخطط لـ"مهمة عسكرية أوروبية" ضد مهاجري تونس وليبيا

تخطط رئيسة حزب "فراتيللي دي إيطاليا" جورجيا ميلوني، الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة، لإنشاء "مهمة عسكرية أوروبية" لمواجهة المهاجرين من ليبيا وتونس، وفق ما ذكرت مجلة "لوبوان" الفرنسية.

وحسب تقرير للمجلة، "ألقت ميلوني خطابات عسكرية حول موضوع الهجرة وأبدت معارضتها لسياسة رئيس الوزراء ماريو دراغي وسياسات دول المغرب العربي، التي تركت جزءا من شعوبها تستسلم للسراب الأوروبي".

ولفتت إلى أن "أحد المنشورات التي تحمل صورة واسم ميلوني يتحدث عن اعتزامها إقامة حصار بحري على البحر الأبيض المتوسط لوضع حد لأمواج الهجرة التي اقتحمت شواطئ بلادها، وأنه مع وجودها في السلطة لا مزيد من الهزل في بروكسل إزاء هذا الملف".

ونوهت المجلة إلى أن "ميلوني تريد إنشاء مهمة عسكرية أوروبية تنفذ بالاتفاق مع السلطات الليبية لمنع قوارب المهاجرين من المغادرة في اتجاه إيطاليا. وإلى تاريخ 21 سبتمبر/أيلول 2022، وصل 98132 مهاجرًا عن طريق البحر إلى إيطاليا واليونان، بما في ذلك 68611 مهاجرًا عبر لامبيدوزا أو صقلية أو بوليا ومناطق جنوبية أخرى في إيطاليا، بينما استقبلت إسبانيا 20 ألف مهاجر منذ بداية العام".

وأوضحت أنه "بصرف النظر عن الطرف الحاكم في إيطاليا سواء كان من اليسار أو اليمين، فقد شددت روما باستمرار شروط الوصول إلى أراضيها، ما أدى لتراجع عدد الوافدين إليها من 527000 مهاجر في 2007 إلى 247000 في 2020".

وأشار التقرير إلى أن "عواقب انتصار اليمين المتطرف في إيطاليا لا تقلق الدول التي تنطلق منها موجات الهجرة، وأنه على الجانب الجنوبي من أوروبا، من الرباط إلى طرابلس، لم يُسمع أي رد فعل يعبر عن مخاوف أو قلق".

وتابع التقرير أنه "في كل زيارة من زياراتهم يثير القادة الأوروبيون، سياسيون أو كبار موظفي الخدمة المدنية، موضوع الهجرة، حيث يتم تدارس الملف والدعوة إلى الحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين مقابل تقديم نظير في شكل تعاون اقتصادي".

ونقل التقرير عن دبلوماسي إيطالي سابق قوله إن "سياسة الهجرة لا تختلف كثيرا سواء كان الطرف الحاكم يمينا أو يسارا، حيث كثيرا ما تصطدم التصريحات الغاضبة في الحملات الانتخابية بالواقع، وإنه من سبتة، الجيب الإسباني في المغرب، إلى المياه الإقليمية الليبية، نصبنا الأسلاك الشائكة وأنشأنا وحدة لحماية الحدود ودربنا خفر السواحل الليبيين".

وتابع: "لكن أصبحنا اليوم إزاء حالة فصام، فمن ناحية هناك كلمات قاسية جدا عن المهاجرين، ومن ناحية أخرى ننتقل إلى البلدان المغاربية بمجرد أن يكون لدينا نقص في اليد العاملة".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com