إيلون ماسك: لم يعد بإمكاني دعم الديمقراطيين وسأصوت للجمهوريين
إيلون ماسك: لم يعد بإمكاني دعم الديمقراطيين وسأصوت للجمهوريينإيلون ماسك: لم يعد بإمكاني دعم الديمقراطيين وسأصوت للجمهوريين

إيلون ماسك: لم يعد بإمكاني دعم الديمقراطيين وسأصوت للجمهوريين

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، اليوم الأربعاء، إنه لم يعد يمكنه أن يدعم الديمقراطيين مثلما فعل في السابق، وإنه سيصوت الآن للجمهوريين.

وأضاف ماسك في تغريدة على تويتر: "في الماضي أعطيت صوتي للديمقراطيين؛ لأنهم كانوا (في الغالب) حزب المودة، لكنهم أصبحوا حزب الانقسام والكراهية، وعليه فإنني لم يعد يمكنني أن أدعمهم وسأصوت للجمهوريين."

وقال أغنى رجل في العالم الذي وافق على شراء تويتر: "الآن، شاهدوا حملتهم للحيل القذرة التي تتداعى ضدي."

وكانت تقارير صحافية أشارت إلى أن 26 منظمة غير حكومية وجماعة ضغط قريبة من الديمقراطيين الأمريكيين قد وقعت على رسالة تعرب عن القلق بشأن استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر، ودعت المعلنين على المنصة إلى مقاطعتها.

وقالت الرسالة إن "سيطرة ماسك على تويتر ستزيد من سميّة نظام المعلومات لدينا، وتشكل تهديداً مباشراً للسلامة العامة، خاصة بين أولئك الأكثر ضعفاً وتهميشاً بالفعل".

وحذرت الشركات من أن إعلاناتها على تويتر ستؤدي إلى "زيادة مخاطر الشركات نتيجة ارتباطها بمنصة تضخّم الكراهية والتطرف والمعلومات الخاطئة ومنظري المؤامرة".

وتابعت: "تحت إدارة ماسك، يخاطر تويتر بأن يصبح بؤرة للمعلومات المضللة، مما يؤدي إلى تلويث نظام المعلومات لدينا في وقت تكون فيه الثقة في المؤسسات ووسائل الإعلام في أدنى مستوياتها".

ورد ماسك بنفسه على الرسالة متسائلاً عن هوية من قام بتمويلها، واتهم مجموعة متنوعة من "مجموعات الأموال المظلمة"، مثل مؤسسة المجتمع المفتوح التابعة لجورج سوروس، والمنظمات غير الحكومية التي أسسها موظفون سابقون في إدارة كلينتون وأوباما، بالإضافة إلى متبرعين ديمقراطيين أثرياء ومؤسسات أسرهم ونقابات عمالية وحكومات دول أوروبية.

ونشرت الرسالة على موقع منظمة Accountabletech التي تعنى وفق مؤسسيها بـ"إحداث إصلاح هيكلي في مواجهة تهديد وسائل التواصل الاجتماعي لنظام المعلومات والديمقراطية"، وحملت شعاري منظمتين غير حكوميتين هما Media Matters، المعادية للمحافظين الأمريكيين وتحارب ما تسميه "المعلومات المضللة"، وUltraviolet النسوية التي تحارب التمييز الجنسي.

ومنظمة Accountabletech هي مجموعة مقرها واشنطن وتقودها نيكول جيل ناشطة سياسية، وجيسي ليريش المتحدثة السابقة حول السياسة الخارجية في حملة هيلاري كلينتون، بالإضافة إلى ابن شقيق ديفيد أكسلرود كبير مستشاري باراك أوباما السابق.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com