إيران.. تفاصيل جديدة في قضية التسريب الصوتي عن "فساد الحرس الثوري"
إيران.. تفاصيل جديدة في قضية التسريب الصوتي عن "فساد الحرس الثوري"إيران.. تفاصيل جديدة في قضية التسريب الصوتي عن "فساد الحرس الثوري"

إيران.. تفاصيل جديدة في قضية التسريب الصوتي عن "فساد الحرس الثوري"

قالت صحيفة "شرق" الإيرانية الإصلاحية، اليوم الأحد، إن الأشخاص الذين سربوا تسجيلا صوتيا لقادة الحرس الثوري الإيراني تتعلق بقضايا فساد مالي، جرى التعرف عليهم واعتقالهم وقدموا للمحاكمة قبل أعوام عدة.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها نقلا عن مصدر مطلع، قولها، إن "الأشخاص المعنيين الذين سربوا هذا التسجيل الصوتي لقادة الحرس الثوري السابق اللواء محمد علي جعفري، والجنرال صادق ذو القدر نيا، نائب قائد الحرس للشؤون الاقتصادية، تم التعرف عليهم وقدموا للمحاكمة".

وبحسب المصدر الذي لم يكشف عن هويته، فإنه "جرى تسريب التسجيل الصوتي قبل ثلاث سنوات تقريبا عبر هيئة الإذاعة البريطانية باللغة الفارسية (بي بي سي)، والخميس الماضي، جرى إعادة نشره عبر موقع إذاعة فردا الإيرانية المعارضة".

ووفق المصدر الإيراني، فإن "هذه ليست قضية جديدة، وكان واضحا تماما أن الأشخاص المعنيين بهذا التسريب والموضوع قد اعتقلوا وذهبوا أيضا إلى المحكمة".

ولم يوضح المصدر الإيراني عدد الأشخاص وهويتهم ومناصبهم وتاريخ اعتقالهم ومحاكمتهم، وكذلك الأحكام الصادرة بحقهم.

ويوم الخميس الماضي، نشر موقع إذاعة "فردا" الإيراني المعارض، تسجيلا صوتيا مدته 50 دقيقة بين قائد الحرس الثوري السابق اللواء محمد علي جعفري، ونائبه للشؤون الاقتصادية، الجنرال صادق ذو القدر نيا.

وفي التسجيل الذي يعود إلى ما قبل 4 سنوات، تم اتهام رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، بالفساد.

وفي التسجيل الصوتي المُسرب لاجتماع كبار قادة الحرس الثوري الإيراني قبل 4 سنوات، تم الحديث عن عمليات الفساد لشركة تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، الذي كان يقوده الجنرال السابق قاسم سليماني.

وظهرت في التسجيل الصوتي المنشور، أسماء مثل رئيس البرلمان الحالي، ورئيس بلدية طهران آنذاك محمد باقر قاليباف، وكذلك نائب منسق الحرس الثوري جمال الدين أبرومند، ورئيس جهاز المخابرات للحرس حسين طائب، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وفي جزء من الخطاب، أوضح الجنرال ذو القدر نيا، أنه "حاول استخدام نفوذ قاليباف لإغلاق قضية الفساد في شركة ياس القابضة التابعة لفيلق القدس، بينما دعم رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري حسين طائب قاليباف".

من ناحية أخرى، ذكر ذو القدر أن "قاسم سليماني كان غير مرتاح للتحقيق مع نائب منسق الحرس الثوري آنذاك، جمال الدين أبرومند، والأشخاص الواردة أسماؤهم في ملف الفساد، وأنه تحدث إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي".

وفي تكملة للخطاب، قال ذو القدر نيا، إن "خامنئي أصدر تعليماته بأن الغرض من أنشطة ياس القابضة، هو تقديم الدعم المالي لفيلق القدس، وأنه يجب تخصيص 90% من الموارد المالية لأنشطة فيلق القدس".

وكانت شركة مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، المعروفة باسم "ياس" القابضة، تعمل كمنظمة أم للمؤسسة التعاونية للحرس الثوري، كما ظهرت مزاعم قوية بأن الملكية المذكورة لعبت بالفعل دور خزينة فيلق القدس في وسائل الإعلام في البلاد.

وتم حل "ياس" القابضة في عام 1996 بعد تحقيق مكثف في الفساد أدى إلى اعتقال بعض مسؤوليها التنفيذيين، من بينهم عيسى شريف المقرب من قاليباف، وشغل منصب نائب عمدة طهران خلال فترة قاليباف، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 20 عامًا، في مارس/ آذار 2021؛ لدوره في قضية فساد بملايين الدولارات.

وحكم على المتهم الآخر، ويدعى محمود سيف بالسجن 30 عاما من قبل المحكمة نفسها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com