على وقع الانقسام.. انطلاق المؤتمر الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (فيديو)
على وقع الانقسام.. انطلاق المؤتمر الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (فيديو)على وقع الانقسام.. انطلاق المؤتمر الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (فيديو)

على وقع الانقسام.. انطلاق المؤتمر الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي (فيديو)

انطلق المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب "العدالة والتنمية" المغربي، السبت، بمدينة بوزنيقة جنوب العاصمة الرباط، لانتخاب قيادة جديدة  للحزب، بعد استقالة أمانته العامة برئاسة سعد الدين العثماني.

وينعقد المؤتمر عقب استقالة الأمانة العامة الحالية بقيادة العثماني؛ إثر الهزيمة المدوية التي تعرض لها الحزب في انتخابات 8 سبتمبر/ أيلول الماضي، حيث حل بالمرتبة الأخيرة بعد حصوله على 13 مقعدًا فقط، مقارنة بـ 125 مقعدًا حصل عليها في انتخابات 2016.

ويواجه الحزب تحدياً كبيراً؛ إذ لأول مرة يتوجه الأعضاء إلى مؤتمر استثنائي على وقع الانقسام، خاصة بعد رفض الأمين العام السابق للحزب عبدالإله بنكيران قرار الأمانة العامة القاضي بتأجيل المؤتمر العادي لمدة سنة، وسيكون على أفراد المؤتمر الاختيار بين مقترح الأمانة العامة أي تأجيل المؤتمر العادي لمدة سنة، وبين رفض هذا المقترح استجابة لدعوة بنكيران، وفي حال انتخاب قيادة جديدة للحزب، فستقوده لمدة عام واحد وليس 4 سنوات كما هو معتاد.



وكان بنكيران ربط إمكانية عودته لقيادة الحزب برفض مقترح الأمانة العامة القاضي بتأجيل المؤتمر العادي لمدة سنة وترك الأمر للقيادة المقبلة، معتبرا أن الأمانة العامة المستقيلة "فاقدة للشرعية".

وكان مقررا عقد المؤتمر العادي للحزب نهاية العام الجاري، لكن أمانته العامة المستقيلة اقترحت تأجيله بعد دعوتها إلى عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة.



وقال رئيس لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، جامع المعتصم إن "حزبه يعقده مؤتمره الوطني الاستثنائي، بدعوة من الأمانة العامة للحزب، بناء على النظامين الأساسي والداخلي للحزب".

وذكر المعتصم في كلمة افتتاحية لأعمال المؤتمر، بحضور أعضاء المجلس الوطني، وبمشاركة باقي المؤتمرين عن بعد، أن "هذا المؤتمر استثنائي على المستوى السياسي للحزب، فهو يأتي عقب استقالة الأمانة العامة على إثر النتيجة القاسية وغير المنتظرة في انتخابات 8 سبتمبر الماضي، التي ألقت بظلالها على الحزب وأعضائه وألقت بظلالها على الساحة السياسية ببلادنا".

وشدد المعتصم على "أن المرحلة التي يمر فيها الحزب، تتطلب أن نكون أوفياء للقيم المرجعية التي جمعته، على رأسها الصدق والوضوح والتجرد وتغليب المصلحة العامة".



من جهته، قال سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب المستقيل، إن "المأمول من المؤتمر الوطني الاستثنائي أن يكون فرصة لاستئناف انطلاقة جديدة قوامها الإصرار والاستبصار"، مضيفا أن "هذا المؤتمر ينعقد في سياق سياسي وطني عنوانه الأبرز ما أفرزته العملية الانتخابية من نتائج غير منطقية وغير معقولة، ولا تعكس كما عبّر عن ذلك البيان الصادر عن اجتماع الأمانة العامة 9 سبتمبر الماضي وأكده المجلس الوطني للحزب في بيانه الختامي لدورة 18 سبتمبر الماضي، حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين".

ويأمل الحزب الذي تصدر المشهد السياسي في البلاد طيلة السنوات العشر الأخيرة، أن يتجاوز صدمة نتائج الانتخابات العامة وتداعياتها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com