الرئيس الإيراني يلغي تنفيذ أهداف وثيقة "اليونسكو 2030"
الرئيس الإيراني يلغي تنفيذ أهداف وثيقة "اليونسكو 2030"الرئيس الإيراني يلغي تنفيذ أهداف وثيقة "اليونسكو 2030"

الرئيس الإيراني يلغي تنفيذ أهداف وثيقة "اليونسكو 2030"

أصدر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، يوم الإثنين، قرارا يقضي بإلغاء تنفيذ أهداف "وثيقة اليونسكو 2030"، بحسب ما ذكر المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

ووثيقة "اليونسكو 2030" عبارة عن مجموعة من الأهداف العالمية البالغ عددها 17 هدفا مع 169 غاية تتعلق بمستقبل التنمية العالمية، وقد اعتمدها قادة العالم والمجتمع المدني في أيلول/سبتمبر 2015، في قمة أممية لتستمر حتى عام 2030.

وكان الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني وافق على المشاركة في تنفيذ هذه الوثيقة.

ولكن في كانون الأول/ديسمبر 2016، عندما كشف مكتب اليونسكو في إيران الستار عن الوثيقة، أثارت الكثير من ردود الفعل الغاضبة من قبل ساسة ورجال دين متشددين.

وأعلن أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران سعيد رضا عاملي، الاثنين، إلغاء تنفيذ بنود وأهداف وثيقة اليونسكو 2030، وذلك وفقا لقرار صدر من الرئيس إبراهيم رئيسي بصفته رئيسا للجمهورية، ورئيسا للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

وأضاف "عاملي"، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن "الرئيس أصدر كذلك عددا من القرارات الهامة، منها تأسيس مجموعة من المراكز والمؤسسات التعليمية والبحثية الخاصة المعنية بالأنشطة الثقافية في البلاد".

ولطالما هاجم أعضاء التيار المتشدد في إيران موافقة حكومة روحاني على تنفيذ بنود "وثيقة اليونسكو 2030"، إلى حد أن بعض رجال الدين المقربين من المرشد الإيراني علي خامنئي اعتبروا الوثيقة الدولية أداة لتربية جيل لخدمة الغرب.

وعلق رجل الدين الإيراني المتشدد محمد سعيدي، وهو خطيب الجمعة بمدينة قم، في وقت سابق على "وثيقة اليونسكو 2030" قائلا: "إن هذه الوثيقة تعمل على تربية أجيال لخدمة (أصحاب أربطة العنق الوحوش)"، على حد تعبيره.

واستشهد سعيدي بتصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي حول الوثيقة الأممية، حيث قال: "إن مضمون هذه الوثيقة يرتكز على نظام التعليم وفق الأسس الغربية للأنماط المعيشية".

يُذكر أن وزارة التربية والتعليم الإيرانية قامت في أواخر العام 2016، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لليونسكو في إيران، بإعداد "الوثيقة الوطنية للتعليم 2030" تنفيذا لبنود وثيقة اليونسكو، وهو ما أدى إلى ردود فعل غاضبة بين التيار المتشدد والمجلس الأعلى للثورة الثقافية.

والمجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران تأسس بقرار من مؤسس النظام الراحل آية الله الخميني، حيث تولى هذا المجلس عددا من الملفات الخاصة بإحداث تغييرات في الحالة الثقافية عقب ثورة 1979، فيما يُعرف بـ "الثورة الثقافية الإيرانية".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com