صحف عالمية.. طائرات الإجلاء تقلع من أفغانستان وترقب روسي إيراني للوضع في درعا السورية
صحف عالمية.. طائرات الإجلاء تقلع من أفغانستان وترقب روسي إيراني للوضع في درعا السوريةصحف عالمية.. طائرات الإجلاء تقلع من أفغانستان وترقب روسي إيراني للوضع في درعا السورية

صحف عالمية.. طائرات الإجلاء تقلع من أفغانستان وترقب روسي إيراني للوضع في درعا السورية

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الجمعة، مجموعة من الملفات الساخنة على الساحة الدولية والعربية، وعلى رأسها الذكرى العشرون لهجمات 11 سبتمبر.

وتضمنت التغطيات كذلك مسألة إجلاء الرعايا الأجانب من أفغانستان، وتأثير اتفاق وقف إطلاق النار على القوى الأجنبية إيران وروسيا في سوريا.

أول عملية إجلاء من أفغانستان

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن طالبان سمحت أمس الخميس، بمغادرة 113 أمريكيًا ومقيمين دائمين في الولايات المتحدة، وحاملي جوازات سفر غربية أخرى، أفغانستان، على متن طائرة متجهة إلى قطر، في أول رحلة جوية لمغادرة البلاد منذ انسحاب القوات الأمريكية الشهر الماضي.

وعلى الرغم من أن المسؤولين القطريين أعلنوا أن طائرة الخطوط الجوية القطرية من طراز بوينج 777 التي هبطت في كابول بعد ظهر يوم الخميس، ستقل 200 راكب، إلا أن كثيرا ممن كان مقررا أن يغادروا البلاد، لم يتمكنوا من الوصول إلى المطار في الوقت المحدد.



وأكد المبعوث القطري الخاص مطلق القحطاني في مؤتمر صحفي مشترك من المطار مع المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، أنه ستكون هناك رحلة أخرى من هذا النوع يوم الجمعة.

ورصدت الصحيفة حالة الصدمة لدى الأمريكيين الذين مروا بمحنة في الأسابيع الأخيرة، مؤكدة أن بعضا منهم لم يكن قادرا حتى على التحدث إلى المراسلين الصحفيين.

ونقلت الصحيفة عن رجل جاء من ولاية ماريلاند برفقة زوجته وأطفاله الأربعة إلى كابول قبل ستة أشهر، لرعاية أمه المريضة قوله: "اعتقدنا أننا لن نغادر أفغانستان أبدًا.. عناصر طالبان جاءوا إلى المنزل المجاور وسألوا عنا".

ومنذ سقوط العاصمة كابول يوم 15 أغسطس الماضي، كانت الأسرة مختبئة في منزلها، وهي في حالة خوف من المغامرة بالخروج.

وأوضحت الصحيفة، أن رحلة الخميس، كانت بمثابة استئناف لرحلات الركاب الدولية بين العاصمة الأفغانية وبقية دول العالم، حيث تولى العشرات من القوات الخاصة القطرية حراسة مدرج الإقلاع وتوفير الأمن داخل الصالة الدولية أثناء تسجيل الوصول والفحص.

وأفادت الصحيفة، بأن القوات الأمريكية كانت قد عطلت ودمرت بعض معدات التحكم في الطيران بالمطار أثناء مغادرتها في الـ 30 من أغسطس.

وقضت الفرق الفنية القطرية الأيام العديدة الماضية في تشغيل المطار للرحلات النهارية، بحسب الصحيفة.

وكان الأمريكيون وغيرهم ممن استقلوا رحلة يوم الخميس من أصل أفغاني، حيث جاء الكثير منهم إلى أفغانستان لزيارة أقاربهم خلال الصيف، ثم اضطروا للبقاء في البلاد بعد انهيار الحكومة الأفغانية في منتصف أغسطس.



 الولايات المتحدة تستعد لمواجهة جديدة

وتحت عنوان "عالم 11 سبتمبر: تضاؤل القوة العظمى الأمريكية"، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن هجمات 11 سبتمبر تركت الولايات المتحدة كقوة عظمى جريحة مستعدة لتحقيق العدالة عالميا.

وكان نتاج تلك الهجمات الغزو الأمريكي لأفغانستان والعراق، والتوسع الهائل للدولة الأمنية الأمريكية، والوعي العالمي الجديد بمحدودية وتراجع القوة الأمريكية.

وفي التقرير الذي يندرج تحت سلسلة تحليلات نشرتها الصحيفة عن الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر، أكدت الصحيفة أنه بعد عقدين من تلك الهجمات، حاولت الإدارات المتعاقبة تبديد ما أسمته بـ "إرث الغطرسة" لدى واشنطن.

وبغض النظر عن الفوضى التي أحدثها الانسحاب الأمريكي الشهر الماضي، تظهر استطلاعات الرأي أن الغالبية العظمى من الجمهور الأمريكي لا تزال تدعم سحب القوات من أفغانستان، بينما قل عدد السياسيين الداعين إلى تدخلات عسكرية جديدة في الخارج، ويسعى عدد متزايد من المشرعين لكبح سلطات البيت الأبيض بشأن شن الحروب الخارجية.

وتابعت الصحيفة، بأن حرب العراق على وجه الخصوص هي من قوضت مكانة أمريكا في العالم.

وذكرت ما ورد في استطلاع لمركز بيو الأمريكي بأن تفضيل الولايات المتحدة حول العالم تراجع بعد قيام حرب العراق، لتتعافى مكانتها فقط مع انتخاب باراك أوباما، الذي خاض حملته الانتخابية بمعارضة لحرب العراق.

وسحب أوباما القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، لكن ذلك من ناحية أخرى سبب فشل القوات الأمريكية في العراق وسوريا عندما ظهر تنظيم داعش وموجات جديدة من الاضطرابات والعنف.

وعقّب ستيفن كوك الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية للصحيفة بقوله: "لقد حطم الغزو وعواقبه الفوضوية والعنيفة والمزعزعة للاستقرار، فكرة أن الولايات المتحدة لا غنى عنها وقوة للديمقراطية.. لو لم يكن هناك غزو للعراق، لكانت أسطورة الاستثنائية الأمريكية في الداخل والخارج قد استمرت بين النخب لفترة أطول".

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن الولايات المتحدة ما زالت تستعد لمواجهات أخرى، حيث تحاول إدارة جو بايدن إعادة توجيه المحور الإستراتيجي نحو آسيا والصين خاصة، وهو منهج سعى إليه أسلافها أيضًا ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيقه تمامًا.

كما وصف عدد من المحللين، الإنفاق على مكافحة الإرهاب خلال العقدين الماضيين بأنه "صرف الانتباه عن التحديات الحقيقية للقرن الحادي والعشرين"، وفقا للصحيفة.



ماذا يعني استسلام درعا لإيران وروسيا في سوريا؟

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن اتفاق وقف إطلاق النار ينهي حصارًا للقوات السورية استمر 75 يومًا على بلدة درعا، مما وضع حدا للوضع غير السوي في درعا، منذ أن استعادت القوات النظامية والروسية والإيرانية المنطقة في يوليو 2018.

وأكدت الصحيفة، على أن ميزان القوى المتغير في هذه المحافظة الواقعة جنوب غربي سوريا مهم لإسرائيل؛ لأن محافظة درعا تقع على حدود مرتفعات الجولان، وهو موقع مشروع إستراتيجي إيراني لإنشاء ونشر قوات تابعة لسيطرتها في المنطقة، بقصد استخدامها في مواجهة مستقبلية بين إسرائيل وطهران أو حزب الله.

وأوضحت الصحيفة، أن إيران تسيطر على المعبر الحدودي في البوكمال شرقا، والذي يربط سوريا بالعراق، حيث يتمتع الإيرانيون بحرية الحركة في جميع أنحاء جنوب البلاد، وبناءً على ذلك قاموا ببناء عدد من المرافق بالقرب من المعبر الحدودي، بما في ذلك قاعدة الإمام علي الكبيرة.

ومن وجهة نظر إسرائيل، فإن العائق الرئيسي أمام ترسيخ هذا المشروع الإيراني، بخلاف العمليات العسكرية الإسرائيلية نفسها، هو الوجود الروسي في المنطقة، حيث لا يدعم الروس المشروع الإيراني لبناء قدرات عسكرية في المنطقة بهدف العدوان على إسرائيل في جنوب غرب سوريا.

من ناحية أخرى، أشارت الصحيفة إلى وجود مؤشرات متزايدة على نفاد صبر الروس من الحملة الجوية الإسرائيلية ضد الأهداف الإيرانية في سوريا، حيث سيتعين على إسرائيل مراجعة دور روسيا في الحد من نفوذ إيران في سوريا.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com