إيران تهاجم ألمانيا بسبب دعوتها إلى تغيير سياسة طهران الإقليمية
إيران تهاجم ألمانيا بسبب دعوتها إلى تغيير سياسة طهران الإقليميةإيران تهاجم ألمانيا بسبب دعوتها إلى تغيير سياسة طهران الإقليمية

إيران تهاجم ألمانيا بسبب دعوتها إلى تغيير سياسة طهران الإقليمية

هاجم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، يوم الثلاثاء، الحكومة الألمانية التي دعت أمس طهران إلى تغيير سياستها الإقليمية.

وكتب موسوي في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر" ردا على ألمانيا "لقد تغاضت ألمانيا وأغمضت عينها عن التدخل الأمريكي في غرب آسيا، وهو أهم سبب لعدم الاستقرار".

وأضاف "ألمانيا تتهم كذبا إيران بزعزعة استقرار المنطقة أمام أعينها. تم اعتبار التدخلات غير القانونية للولايات المتحدة أهم سبب لعدم الاستقرار في غرب آسيا"، معتبرا أن "استمرار مثل هذه المواقف يلقي بظلال من الشك الشديد على مطالبة برلين بلعب دور فعال في طريق السلام والاستقرار".

وکانت وزارة الخارجية الألمانية قد دعت إيران في صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إلى تغيير سياستها الإقليمية.

وفي ذات السياق كشف تقرير إخباري، اليوم الثلاثاء، نقلا عن وزارة الاقتصاد الألمانية عن تراجع حاد في حجم التجارة والصادرات الألمانية إلى إيران نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران في ظل انسحاب أغلب الشركات الألمانية من الأسواق الإيرانية تفاديا لخرق مواد العقوبات.

وأشار التقرير المنشور على موقع إذاعة "دويتشه فيله" في نسختها الفارسية إلى أن شركة التأمينات الحكومية الألمانية المعروفة بـ "هرمس" أكدت تراجع حجم صادرات الشركات الألمانية إلى إيران في الفترة من 2016 وحتى 2018 من مليار يورو إلى 280 مليون يورو فقط نتيجة العقوبات الأمريكية على طهران.

وأكد التقرير أن حجم التعاملات التجارية بين ألمانيا وإيران سجل في العام 2018 تراجعا غير مسبوق، إذ أوقفت أغلب الشركات الألمانية أنشطتها التجارية والاقتصادية في طهران إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018 وإعادة فرضها العقوبات على إيران.

ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين ألمانيا وإيران سجل في النصف الأول من العام الجاري 788 مليون يورو، مؤكدا أن هذا الرقم يمثل تراجع حجم التجارة بين البلدين إلى النصف مقارنة مع نفس الفترة من العام المنصرم.

وكان رئيس القسم الدولي لغرفة الصناعة والتجارة الألمانية، فولكر تراير، أعلن خلال تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام أواخر أيار/مايو الماضي، عن بقاء 60 شركة في إيران فقط من أصل 120 شركة ألمانية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وفي ديسمبر من العام 2018 أعلنت شركة ”كرمبل“ الألمانية لقطع الغيار عن وقف تصدير وبيع منتجاتها لإيران، وذلك بعدما تبين أن الحرس الثوري الإيراني يستغل قطع غيار الشركة الألمانية التي تتميز منتجاتها بازدواجية الاستخدام في تصنيع الصواريخ ومعدات حربية.

كما أعلنت برلين عن وقف استقبال رحلات شركة ”ماهان إير“ الإيرانية على أراضيها بدءا من العام المنصرم 2019، واتخذت قرار وقف رحلات ”ماهان إير“ بعد مباحثات مع الجانب الأمريكي بهدف عدم خرق العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران لا سيما أن هذه الخطوط مدرجة على قوائم الإرهاب لتورطها في نقل أسلحة إيرانية إلى العراق وسوريا.

وتشهد قطاعات عدة في الاقتصاد الإيراني في المرحلة الراهنة تراجعا حادا في الإنتاج والتصدير في ظل العقوبات المفروضة على طهران عقب أزمة الاتفاق النووي وثبوت مواصلة النظام برامجه العسكرية النووية والصاروخية.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com