إسرائيل تكثف هجومها الإعلامي ”العربي“ على أهالي غزة بسبب ”مسيرة العودة“

إسرائيل تكثف هجومها الإعلامي ”العربي“ على أهالي غزة بسبب ”مسيرة العودة“

المصدر: سامح المدهون ونسمة علي - إرم نيوز

نشرت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، أهم الصحف العبرية، اليوم الجمعة، رسالة باللغة العربية لأول مرة منذ تأسيسها، وخصّصت الصحيفة العبرية مساحة مهمة على صفحتها الرئيسة لكبير صحفيي إسرائيل ”بن درود“ ليوجه رسالة إلى المتظاهرين الفلسطينيين على حدود قطاع غزة ضمن ”مسيرة العودة الكبرى”.

ونقلت الصحيفة عن الكاتب قوله: ”لقد عشتم في ضائقة لسنوات عديدة ومعظمنا يتألم لذلك، ونريد جيرانًا يعيشون في رخاء وازدهار، ومستقبلًا أفضل لهم ولأطفالهم.. ليت حماس استثمرت في بناء المساكن، وبناء المدارس، وبناء المستشفيات، بدلًا من الاستثمار في صناعة الموت، والمزيد من الأنفاق والمزيد من الصواريخ“ على حد زعمه .

وأضاف بقوله: ”ما كانت النتيجة من الاستثمار في الأنفاق والصواريخ؟ فقط المعاناة لسكان غزة. لا، لا علاقة لذلك بإسرائيل، انظروا حولكم، جيراننا الأعزاء، انظروا إلى بلدان أخرى، أنتم لستم وحدكم. فأينما استولى الإسلام المتطرف، النتيجة تكون الخراب والدمار“.

وتابع ”بن درود“ ”أن حركة حماس بعد استيلائها على القطاع رفضت الشروط التي وضعتها الرباعية الدولية لاستمرار المساعدة للقطاع، ”الموافقة على هذه الشروط كانت ستقود لإنهاء الحصار ولمستقبل أفضل، لكن قادة حماس قرّروا الإجابة بـ ”لا“ حسب قوله.

وطالب الصحفي الإسرائيلي سكان قطاع غزة بالتظاهر ضد حماس قائلًا: ”حان الوقت للضغط عليهم للحصول على المزيد من الماء، المزيد من الطعام والرفاهية“ مضيفًا أن ”حماس هي المشكلة وليست إسرائيل“.

وختم بقوله: ”نحن أيضًا ارتكبنا الكثير من الأخطاء، هناك ما يمكن إصلاحه.. لكننا أيضًا نمد يد السلام، الرجاء اقبلوا بها، بدلًا من وهم آخر و“مسيرة عودة“ أخرى، دعونا نبدأ مسيرة مشتركة من السلام“.

 

 

من جهته، حذر أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سكان قطاع غزة من الانجرار وراء قيادة حركة ”حماس“ في القطاع من خلال المشاركة في ”مسيرات العودة“ والاقتراب من الجدار الحدودي.

وللمرة الأولى، نشر ليبرمان تغريدة باللغة العربية، عبر حسابه بموقع ”تويتر“ لتحذير أهالي القطاع من مغبة المشاركة فيما أسماه ”الاستفزاز“ عبر الحدود.

وقال وزير الدفاع: ”إلى سكان قطاع غزة : قيادة حماس تغامر في حياتكم، كل من يقترب من الجدار يعرّض حياته للخطر“.

وأضاف ليبرمان في تغريدته: ”أنصحكم مواصلة حياتكم العادية والطبيعية وعدم المشاركة في الاستفزاز“.

وبدأت طلائع المشاركين في المسيرات تصل إلى المنطقة المحددة للتجمع متوجهة نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية، بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ“يوم الأرض“، الذي يصادف اليوم الجمعة.

وأطلقت الفصائل على المسيرات اسم ”العودة وكسر الحصار“، مؤكدة أنها ستكون ”شعبية وسلمية“.

وأعلنت إسرائيل أن جيشها يجهز وحدة كلاب خاصة لمواجهة المتظاهرين في قطاع غزة، وهي كلاب هجومية وكلاب فحص ورصد وكشف للمتفجرات، بحسب الناطق باسم جيش الاحتلال.

وقال أفيخاي أدرعي عبر ”تويتر: ”في الأسبوعيْن الأخيريْن تستعد وحدة #عوكتس للكلاب المدربة لمواجهة التظاهرات العنيفة في قطاع #غزة حيث تم نشر مقاتلي الوحدة بشكل واسع بالإضافة إلى كلاب هجومية وكلاب فحص ورصد وكشف المتفجرات، وبذلك سيتم التعامل مع محاولات لاقتحام الحدود ولإبعاد المشاغبين.

ونشر أدرعي رسمًا كاريكاتيريًا مصورًا لمسلح ملثم من ”حماس“ يدفع سيدة نحو الحدود، علّق عليه بالقول: ”عند تحقيق إرهابها، تتناسى حماس حقوق النّساء والأطفال، فتدفعهم نحو الجدار لتحقيق إرهابها ولتتهرّب من مسؤوليّاتها نحوهم مستغلّةً براءتهم، فيا سكّان #غزّة، نساءً وأطفالًا، لا تسمحوا لحماس باستغلالكم لمصالحها الإرهابية، لأن ذلك لن يعود عليكم إلّا بالضّرر“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة