فنانة باكستانية تقضي 7 سنوات في المحاكم لدحض ”شائعة“ زواجها (صور) – إرم نيوز‬‎

فنانة باكستانية تقضي 7 سنوات في المحاكم لدحض ”شائعة“ زواجها (صور)

فنانة باكستانية تقضي 7 سنوات في المحاكم لدحض ”شائعة“ زواجها (صور)

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

قضت الممثلة الباكستانية ارتيزا روباب (40 عامًا) المعروفة باسم ”ميرا“، السنوات السبع الماضية متورطة في قضية حول ما إذا كانت متزوجة أم لا.

وكشف موقع ”أوديتي سنترال“ كيف عانت الفنانة الباكستانية لمدة 7 سنوات داخل المحاكم لدحض شائعة زواجها.

وتشتهر ”ميرا“ بأفلامها الباكستانية الناجحة تجاريًا، فضلًا عن عملها في بوليوود، ولديها العديد من المعجبين على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بسبب فيديوهاتها وأسلوب عرضها.

وفي الأونة الأخيرة تصدَّرت ”ميرا“ عناوين الأخبار لسبب مختلف، وهو صراع قضائي غريب مع رجل يدَّعي أنه زوجها.

وبدأت مشكلة الممثلة العام 2009 عندما قال ”عتيق الرحمن“، وهو رجل أعمال من ”فيصل آباد“ للصحفيين إنه و“ميرا“ تزوّجا في حفل خاص العام 2007.

وقدَّم عدة دعاوى ضد ”ميرا“، مدعيًا أنه غير راضٍ عن إنكارها لزواجهما وإعلانها لمعجبيها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها عزباء.

واستعرض الرجل وثيقة زواج أمام الصحفيين، مدعيًا أنها دليل قاطع على قرانهما، حتى أنه تقدَّم بدعوى للمحكمة يطالب فيها ”ميرا“ بالخضوع لاختبار العذرية كدليل آخر على أنها زوجته. وطلب من المحكمة منع الممثلة من الزواج من أي شخص آخر دون الطلاق القانوني، مصرًا على أنه يستحق امتلاك جزء من منزلها.

وبشأن طلب ”عتيق“ إخضاع ”ميرا“ لاختبار العذرية ، قال محامي الفنانة ”بالاخ شير خوسا“ مؤخرًا إلى الصحفيين : ”رفضت المحكمة العليا في لاهور هذا الطلب، ففي باكستان، يُسمح بمثل هذه الإجراءات الطبية للنساء في حالات الاغتصاب والزنا ، حيث يتعيّن على المرأة أن تثبت أنها فقدت عذريتها نتيجة الجريمة المرتكبة، ولكن في حالات مماثلة لحالة موكلتي لا يحق إجراء اختبار العذرية إلا بموافقة المرأة المعنية، و دعوة ”عتيق“ لا أساس لها من الصحة، ولهذا السبب رفضتها المحكمة“.

من جانبها تنفي ”ميرا“ جميع ادعاءات عتيق ، وتصر على أنها عزباء، كما رفعت دعوى ضده العام 2010 للطعن في صحة شهادة الزواج التي استعرضها، وهي تدّعي أن ”عتيق“، وهو أحد معارفها بحكم العمل، مريض ويبحث عن الشهرة.

وقالت الممثلة: ”ذات يوم ودون سابق إنذار قدّم بعض الصور المزيفة التي تدّعي أننا متزوجان، كيف يُسمح له بدعوتي زوجته؟“، مشيرة إلى أنها لم تكن لتقيم زفافًا صغيرًا على أي حال، وأضافت: ”أنا من المشاهير، هل يمكن أن أتزوج في غرفة بسيطة؟“.

وأضافت ”ميرا“ أن الادعاءات أضرت بسمعتها، وعرقلت فرصها للزواج حتى تُحل القضية.

وقالت: ”أريد أن أتزوج وأنجب أطفالًا، الوقت ينفد.. لقد تأثر عملي وصحتي العقلية بكل هذا، ولكنني ما زلت أعمل وأسافر، والحمد لله لا توجد قيود على ذلك“.

واتَّهم محامي ميرا ، ”عتيق الرحمن“ باستخدام تكتيكات لتأخير وإطالة القضية بالمحكمة، قائلًا: ”غيّر عتيق محاميه لمرات لا تحصى.. والمحامون لا يحضرون إلى المحكمة عندما تُحدد الجلسة، وبالطبع هناك بعض العقبات البسيطة الأخرى، مثل نقل وغياب القاض، وأنا المحامي الثالث لميرا، ولكن التأخير لم يكن من جانبنا كما أعلنت ”ميرا“ بالفعل في بيانها  اعام 2011″.

ولحسن حظ ميرا، يبدو أن الصراع الذي دام 7 سنوات قد وصل أخيرًا إلى نهايته، ففي الأسبوع الماضي، رفضت محكمة الأسرة في لاهور طلب ”عتيق“ بمنع ميرا من الزواج من أي شخص آخر دون الطلاق، ورغم  أن هذا يُحتسب فوزًا لميرا، إلا أنه لا يعني النهاية الفعلية للقضية.

من جانبه قال القاضي ”بابار نديم“: ”إن المحكمة لم تقرر بعد ما إذا كانت شهادة الزواج حقيقية أم لا، ومع ذلك، بموجب قانون محكمة الأسرة للعام 1964، لا يمكن منع ”ميرا“ من الزواج من أي شخص“.

ولا تزال ”ميرا“ تعتبر هذا انتصارًا، وقالت للصحف: ”لقد ظهر الحق أخيرًا“.

ونصح القاضي كلا المحاميين بتقديم مرافعتيهما الختامية في أقرب وقت ممكن، وقال إن قرار المحكمة النهائي سيصدر قبل 30 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com