أبرزهم كيفين سبيسي.. عيادة أمريكية تعالج المشاهير من ”الإدمان الجنسي“ – إرم نيوز‬‎

أبرزهم كيفين سبيسي.. عيادة أمريكية تعالج المشاهير من ”الإدمان الجنسي“

أبرزهم كيفين سبيسي.. عيادة أمريكية تعالج المشاهير من ”الإدمان الجنسي“

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

طرحت عيادة متخصصة في ولاية اريزونا الأمريكية علاجًا لمشاهير العالم من ”الإدمان الجنسي“، الذي انتشر مؤخرًا بين مشاهر الفن والسياسة في العالم، ويكلف العلاج الذي يستمر مدة شهر حوالي 36 ألف دولار أمريكي.

ووصل الممثل الأمريكي كيفين سبيسي أخيرًا إلى العيادة المتخصصة بهدف العلاج من ”الإدمان الجنسي“، وفقًا لما ذكرته صحيفة ”ديلى ميل“.

وكشف المتحدث باسم الممثل أن ”سبيسي يبحث عن وقت ومكان للعلاج، لكنه لم يحدد مكان وطبيعة هذا العلاج“.

وتخلت شركة ”نيتفليكس“ الأمريكية عن التعاون مع الممثل سبيسي، بسبب تهم التحرش ومضايقة الزملاء والعاملين في إنتاج مسلسل ”بيت البطاقات“.

وبدأت الفضيحة المحيطة بالممثل الأمريكي الشهير، بعد ما كشف نجم مسلسل ستار تريك أنتوني راب، عن تعرضه لإغواء من قبل سبيسي وهو في حالة سكر، عندما كان في سن الرابعة عشر.

وردّ الممثل الحائز على جائزة الأوسكار مرتين على اتهامات راب، بالقول ”إنه لا يتذكر حادث التحرش براب عندما كان قاصرًا في ذلك الوقت“، ولكنه أعتذر له.

 وأشار سبيسي إلى أن قصة الاتهامات أعطته الشجاعة للاعتراف بأن له علاقات مثلية مع الرجال.

وفي وقت لاحق، قال الممثل المكسيكي روبرتو كافازوس، إنه كان ضحية للتحرش الجنسي من قبل سبيسي، وإنه يعرف العديد من الأشخاص الآخرين الذين تعرضوا مثله للتحرش من قبل الممثل الأمريكي.

بينما وصل في وقت سابق إلى ذات العيادة في اريزونا المنتج والمخرج في هوليوود، هارفي وينشتاين، المتهم بمضايقات وعمليات تحرش جنسي على مدى عشرين عامًا، لتلقي العلاج من مرض العصر.

وبحسب ما نقلتهُ الصحيفة البريطانية عن مصادر في العيادة الطبية، يكون العلاج بواسطة ممارسة ركوب الخيل، واليوغا، وفنون الدفاع عن النفس الصينية مثل التايجي كوان، وجلسات التأمل.

وفي ذات السياق، أقيل أحد المنتجين الأكثر نفوذًا في صناعة السينما في الولايات المتحدة هارفي وينشتاين، في شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي من جميع مناصبه، بسبب تهم من العشرات من النساء بالاعتداء عليهن، بما في ذلك الممثلة أنجيلينا جولي، وأشلي دزاد، وغفينيت بيلترو.

في حين أن الممثل بيل كوسبيحتى يواجه تهمة تحرش أيضًا، ولايزال التحقيق جاريًا في القضية، كما اتهم المخرج الأمريكي، جيمس ثوبيك، بالتحرش أيضًا.

بينما رفضت الناشرة كوندي ناست، التي تنتج المجلات الشهيرة على مستوى العالم، العمل مع مصور الأزياء الأمريكي الشهير تيري ريتشاردسون، بسبب تورطه بفضائح متعلقة بالتحرش الجنسي.

واندلعت في الآونة الأخيرة العديد من الفضائح المتعلقة بالاغتصاب أو التحرش الجنسي، في أوساط مشاهير عالم الفن، والاستعراض، وصناعة السينما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com