نجمة برنامج بيك أوف: تعرضت لهجوم كوني مسلمة

نجمة برنامج بيك أوف: تعرضت لهجوم كوني مسلمة

المصدر: ياسمين عماد - إرم نيوز

تحدثت الفائزة ببرنامج بيك أوف البريطاني، والكاتبة في مجلة ”ذي تايمز“ البريطانية، نادية حسين، عن الإساءة التي تتعرض لها من قبل المعادين للمسلمين في بريطانيا، إثر الهجمات الإرهابية التي يتم تنفيذها عبر جميع أنحاء العالم.

وأوضحت، أن أقلية من المسلمين في بريطانيا مازالت تعيش في مجتمعات معزولة، لكنها أكدت أن بريطانيا عمومًا، كانت مجتمعًا متكاملاً بشكل جيد، ومكانًا لطيفًا للعيش به.

وبعد فوزها في نهائي برنامج شاهده أكثر من 14 مليون شخص في العام الماضي، أكدت أنها فخورة لارتداء الحجاب في الأماكن العامة، على الرغم من الإساءة، التي تتعرض لها بسبب لفت حجابها الأنظار في بعض الأحيان.

وقالت في حوار مع المجلة: ”سيكون من الأسهل أن أنصهر في المجتمع، لكني فخورة بما أنا عليه، على الرغم من كل السلبيات التي نتعرض لها، بعد كل هجوم إرهابي، أشعر بأني منبوذة من الجميع“.

وتوضح: ”إذا كنت على متن القطار، يجلس الناس بعيدًا عني، كما حدث ذات مرة أن تم إلقاء أشياء في وجهي أثناء انتظاري الحافلة“.

وأكدت، وهي تضع علم بريطانيا على أظافرها: ”من اللطيف العيش في إنجلترا، ونحن، كما أعتقد أننا مجتمع متكامل للغاية، الأشخاص السلبيون بالتأكيد هم الأقلية“.

وأشارت، إلى أن بعض المسلمين من بنجلاديش في بريطانيا، وحتى هؤلاء الذين من جيلها، مازالوا يعيشون في مجتمعات منعزلة، لكنها أكدت أن الغالبية قد اندمجت في مجتمعاتهم المحلية بارتياح شديد، وأن الأقلية هم من لم يندمجوا، مشيرة إلى أن الأمور ستتغير.

وقالت أيضًا، إن عائلة زوجها تسخر منه لقيامه بالأعمال المنزلية، كما واجه أيضًا انتقادات من الأصوات المحافظة داخل المجتمع الإسلامي، الذي قال إنه لم يكن ”رجلًا مناسبًا“ لأن زوجته كانت تتنافس بالبرنامج، فقالوا: ”ألم يكن باستطاعته توفير المال لها، فأرسلها للعمل“، لكنهم لم يؤثروا عليه، ولا أحد يستطيع.

وأضافت: ”الليلة الماضية، كنت في السرير، وأتفقد حسابي على موقع تويتر، بينما كان هو يقوم بكي الملابس عند حافة السرير، إذا رأى أي شخص كبير السن من جماعتي هذا الأمر، لكان ميتًا الآن“.

وردًا على سؤال بشأن ما تعتقده أسرتها حول زوجها، أجابت: ”إنه غريب حقًا، ويفعل قليلًا ما تفعله السيدات، فهم يقولون أشياء مثل (يا إلهي.. ما الخطأ به؟)“.

وتابعت، أنها تريد لأطفالها أن يكونوا قادرين على تحقيق أقصى ما بإمكانهم، دون أي أفكار مسبقة، على أساس دينهم أو عرقهم.

وأردفت: ”لن أقول: هذا سيحدث لك لأنك من بنجلاديش أو لأنك مسلم، (أنا لا أريد تشكيل عبء عليهم)“.

وتأمل نادية حسين، في إرسال نفس الرسالة للشباب المسلمين في جميع أنحاء البلاد، وقالت: ”أشعر أنني قد وهبت هذا الصوت وأريد أن أساعد الآخرين الذين يعتقدون أنهم لا يستطيعون الانطلاق أو يحتاجون الثقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة