كيف رد الداعية محمد العوضي على هجوم مشاري العفاسي؟

كيف رد الداعية محمد العوضي على هجوم مشاري العفاسي؟

وصف الداعية الكويتي محمد العوضي عائلة العفاسي “بزجاجة العطر المنعشة” بعد يومين من الانتقادات المتواصلة له من الشيخ مشاري العفاسي، على خلفية إقدام العوضي على إعادة نشر تغريدة أشارت في ثناياها إلى القارئ العفاسي، منتقدةً إياه بسبب موقفه من حركة “حماس”.

وجاء رد العوضي من خلال مقال نشرته صحيفة “الرأي” اليوم الثلاثاء، إذ استذكر العوضي لقاءً جمعه مع أحد أفراد عائلة العفاسي منذ قرابة شهر أثناء رحلة إلى إسطنبول، مستذكراً خصالاً حميدة في الرجل الذي جمعته فيه رحلتا الذهاب والإياب وزجاجة عطر تذكاراً للداعية المعروف.

وقال العوضي في المقال الذي حمل عنوان (عطور العفاسي.. أنعشتني): إن “زجاجة عطر العفاسي وكرمه وإطراءه قتلتني خجلاً، وألجمت لساني عن الرد وأنعشتني فاستخرجت من حفريات ذاكرتي تاريخاً طويلاً من صداقاتي مع آل العفاسي الكرام منذ كنت طالباً في الثانوية إلى الجامعة إلى الوظيفة إلى اليوم”.

وبالرغم من أن توقيت المقال جاء وسط استمرار الانتقادات اللاذعة للعوضي من قبل الشيخ العفاسي، فإن العوضي لم يتطرق إلى الشيخ مشاري بالاسم في المقال، إنما استذكر علاقته الطيبة مع هذه العائلة ومنهم وزير الأوقاف فهد العفاسي.

وأضاف العوضي في المقال ذاته أن “المحبة والأهم (الثقة) التي حظي بها الرمز الديني المشهور لدى جماهير الناس تعدُّ رصيداً من المكانة التي يحظى بها في نفوسهم، أين يكمن التحدي؟ ومتى تقع المصيبة؟ عندما يضعف الرمز الديني كأي بشر تتجاذبه المغريات، فيموت ضميره وينكسر عمود القيم التي تغنى بها طويلاً، فيقوم باستغلال محبة الجماهير وثقتهم أبشع استغلال!”.

وبالرغم من عدم الرد المباشر من الدكتور العوضي على الانتقادات الموجهة إليه، فقد واصل الشيخ مشاري العفاسي تغريداته ضد العوضي، إذ قال “لا تباعد يا محمد العوضي .. للحديث بقية”.

وأضاف في تغريدةٍ أخرى “الأمير #محمد_بن_سلمان اسم يسبب الهستيريا للإخونجية اليوم! كما لم يتوقع محمد العوضي الذي كتب في مقال له “قديم” بعنوان: ” أخاف منك وأخاف عليك ” في جريدة الرأي يمدح ويتملق الأمير محمد بن سلمان حين كان عمره ١٦ سنة! حين كان الدكتور يظهر غير ما يبطن (في القصر الملكي)”.

وتابع العفاسي منتقداً من يدافع عن العوضي “أزيد يقيناً وثباتاً إذا رأيت أن من يدافع عن محمد العوضي معتقل القاعدة في غوانتانامو وآخر متهم بالإرهاب دولياً والإخونجية يصفقون ويشتمون وينشرون! والمهم في هذا كله: هو التأكيد على منابع الإرهاب وجلساء التكفيريين وأنهم حزب واحد ضد العقيدة الصحيحة! (حطوا بالكم على أولادكم)”.

ويذكر أن سبب السجال بين الشيخين جاء عقب انتقاد الشيخ العفاسي لحركة “حماس” ووصفهم بـ “الإخونجية الخائنين”، على خلفية إدانتها للضربة العسكرية التي تم توجيهها من قبل أمريكا وبريطانيا وفرنسا لمواقع تابعة للنظام السوري فجر السبت الماضي، على خلفية اتهام النظام السوري بشن هجوم كيماوي على دوما.