”عنيزة السعودية“ تنعى القابلة السورية راجية رجب وسط دعوات لتكريمها (صور) – إرم نيوز‬‎

”عنيزة السعودية“ تنعى القابلة السورية راجية رجب وسط دعوات لتكريمها (صور)

”عنيزة السعودية“ تنعى القابلة السورية راجية رجب وسط دعوات لتكريمها (صور)

المصدر: إرم نيوز

عبر مواطنون سعوديون عن حزنهم، لوفاة قابلة ثمانينية سورية قضت معظم حياتها في ممارسة مهنة توليد النساء في محافظة ”عنيزة“ التابعة لـ“نجد“ وسط البلاد.

وتوفت القابلة راجية مصطفى رجب، الجمعة الماضي، وكانت انتقلت إلى المملكة حين كانت تبلغ من العمر 18 عامًا، لتتفرغ لتوليد نساء ”عنيزة“ وتربية إخوتها وأبنائهم.

وعلى موقع ”تويتر“، نعت صحيفة ”عنيزة“ المحلية، في تغريدة قالت فيها: ”ببالغ الحزن، عنيزة تودع القابلة راجية مصطفى رجب.. ولّدت أغلب نساء عنيزة، الجميع مدين لها رحمها الله، أغلب مواليد راجية أجداد الآن، ونعم الإنسانة هي؛ فقد كانت أمًا حانية على الجميع“.

ولقي خبر وفاة راجية تفاعلًا واسعًا من قبل أبناء المحافظة، وعلق الكاتب السعودي عثمان الخويطر قائلا‏: ”أم الجميع ، الله يرحمك ويغفر لك ويجعل الجنة مثواك ومسكنك. ولك منا لقب مواطنة عنيزاوية شرفية“.

ورأى بعض المغردين في تأثر مواطني عنيزة بخبر وفاة راجية، فرصة لتوجيه رسالة بضرورة تغيير النظرة النمطية عن الوافدين؛ وقالت مغردة تدعى مي محمد: ”الله يغفر لها ويرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى ويثبتها عند السؤال، تراها أجنبيه ياللي تسبون الأجانب ما أدري متى تعرفون أن الناس أخلاق مو جنسيات“.

وأضاف الباحث فيصل بن فهد الدخيل‏: ”ما أجمل تفاعل عنيزة وأهلها مع الممرضة المتوفاة رحمها الله، هذه هي والله مكارم الأخلاق، وهذه هي ديرتي عنيزة التي أتباهى بها وأعشقها لكم الأجر العظيم على هذه الوقفة العظيمة“.

وطالبت مغردة تدعى بدرية بأن يُخصص لراجية ”وقف أو صدقة جارية باسمها، لإخلاصها ولأنه ليس لها ذرية فكل عنيزة أهلها وذريتها فلنقم بواجبنا نحوها“.

ووصل الأمر بآخرين بالمطالبة بتكريمها بإطلاق اسمها على أحد شوارع المحافظة؛ وعلقت مغردة تدعى هيا، بالقول: ”الله يرحمها رحلت وأهل عنيزة يذكرونها بالخير، لعمل الخير الذي فعلته، وبما أن أكثر مواليد عنيزة على يديها، تستحق أن يخلد اسمها، أن يسمى أحد الشوارع أو المنتزهات، راجية“.

حقوق الوافدين

وبين الحين والآخر تبرز في المملكة دعوات لمنح الوافدين مزيدًا من الحقوق وتجريم العنصرية ضدهم.

ويرى الكاتب السعودي عبداللطيف الضويحي، أنه ”من المستهجن والمرفوض تلك النغمة التي يعزفها البعض ويتغنى بها البعض الآخر في وسائل التواصل الاجتماعي ضد المقيمين في المملكة وضد الذين يعملون في المملكة“.

ويؤكد الكاتب أنه ”من المهم ألا نخسر هؤلاء المقيمين. من المهم أن نعرف أن بعضهم ولد منهم الجيل الثالث والرابع بيننا في المملكة إخوة أعزاء قدموا لنا زهرة شبابهم وعملوا معنا بإخلاص وبضمير. يجب أن نقدم لهم الفرص خاصة لمن يرغبون أن يستثمروا عقولهم وإبداعاتهم وأفكارهم وأموالهم وفنونهم وآدابهم ولمن يرغبون بالمشاركة بتحويل المملكة إلى دولة صناعية عملاقة ووضعها على خريطة الثورة الصناعية الرابعة في المجالات كافة“.

يُذكر أن عدد الوافدين في المملكة العربية السعودية يبلغ نحو 11 مليون وافد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com